1308 - كيفية تقسيم الغنيمة بين الغانمين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الغنيمة بعد انتهاء المعركة يغنم المسلمون طبعا ويغنم الكفار إذا انتصروا على المسلمين غالبا المعركة بعد الانتهاء ينتصر أحد الفريقين غالبا فالغالب يغنم من المغلوب فإذا غنم انتصر المسلمون وغنموا من المشركين هذه الغنائم التي تأخذ تقسم على التقسيم الآتي الذي ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى تقسم الغنيمة إلى خمسة أقسام خمسة أخماس تقسم الغنيمة إلى خمسة أخماس يعني يأتي أناس يكلفهم القائد يقول قسموها إلى خمسة أخماس وأحيانا يعني قد يرسل الإمام أو كلمة يقسم الغنيمة كما حدث لخالد بن وليد لما فتح اليمن قاتل في اليمن أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن قد غنمنا فأرسل من يخمسها رضي الله عنه يخمس الغنيمة فإذا الغنيمة تقسم كيف تقسم تقسم إلى خمسة أخماس 20% 20% 20% 20% يعني الخيل الإبل البقر إذا كان غنم إذا كان في حمير إذا كان في أموال إذا كان في أسلحة إذا كان في سبي فتقسم هذه الغنيمة إلى خمسة أخماس 4 أخماس للجيش اللي قاتل يعني 80% تعود للمقاتلين أنفسهم تقسم على المقاتلين 80% من الغنيمة على المقاتلين كيف تقسم على المقاتلين اللي يقاتل رجلي بدون فرس له سهم والذي يقاتل على فرس الفرس تأخذ سهمين وهو يأخذ سهم يعني الذي على فرس يأخذ ثلاثة أسهم سهمين للفرس والذي يقاتل بدون فرس له سهم واحد والذي يقاتل على بعير سهم واحد على حمار سهم واحد على بغن سهم واحد فقط الفرس الخيل وفي مذهب أحمد يفرقون بين الخيل العربي والخيل غير العربي فيقول الخيل العربي هو اللي له سهمين أما خيل غير عربي له سهم واحد فيجعلون التقسيم إلى ثلاثة من قاتل على قدميه أو على بعير أو على حمار أو على بغل أو على فيل أو على اللي يكون أو على طيارة أو على دبابة أو على مدرعة له سهم واحد ومن قاتل على فرس غير عربي هجين فله سهمين سهم له وسهم للفرس ومن قاتل على فرس عربي فله ثلاثة أسهم سهم له وسهماني للفرس طبعا الفرس اللي مالك الفرس طيب يعني إكرام الخيل معقود في نواصيها الخيل الخيل معقود في نواصيها الخيل فجعل لها سهمين ولم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لغير الخيل أبدا وكانت بعض الناس يقاتلون على يعني على البعارين على الحمير على البغال لا ينقل أن النبي أسهم لهم أبدا وإنما يسهم للرجل للشخص أما الخيل فكان يسهم سهمين عربيا وإذا كان الفرس غير عربي يسهمون واحد والفرس غير العربي إما يكون كلمه عربي أو يكون هجين الهجين هو يكون الأب عربي والأم غير عربية الأقراف العكس الأم عربية وال الحصان غير عربي الفرس يكون عربي والحصان غير عربي هاي سمونا أقراف وذلك يذكرون عن هند وقدما لها زوجها وهي ترى نفسها أعلى نسبا من زوجها تقول وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغلو عن زوجها زين فإن تلد مهرا كريما فبالحري عليها وإن يكون أقراف فما أنتج الفحلو يعني على أبوه إن يكون أقراف فما أنتج الفحلو يعني تقصد على أبيه الحنابل يفرقون بين الخيل العربي والخيل غير العربي العربي يعني أمه وأبوه عرب فرس يعني الخيل أبوه عربي وأمه عربية أما إذا كان الأب غير عربي أو الأم غير عربية أو لا الأب ولا الأم عربيين فيعطون سهما واحدا هذا بالنسبة لمذهب أحمد في هذه المسألة والجمهور لا يفرقون مذهب مالك والشافع وبحنيفة لا يفرقون بين الخيل العربي والخيل العربي فأداؤه أقوى في القتال في الكر والفر فهون يقول في النهاية الأثر أثر الخيل وهذا متفق عليه إن أداء الفرس العربي خاصة في الكر والفر هذا أقوى من غيره فإذا قال الحنابل بالتفريق بين الخيل العربي والخيل غير العربي فجعلوا الفرس العربي سهمين والفرس غير العربي سهما واحدا نعم