1306 - مسائل وأحكام في الأسرى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لأن الأصل إذا عطاه الكافر حنا المقصود أن من استرق هؤلاء أن يعيشوا مع المسلمين وذلك أكثر إن لم يكن جل الذين أخذوا أسرى من المعاوث صاروا عبيدين ودخلوا في الإسلام لما عاشوا بين المسلمين وشافوا الإسلام وعرفوه على حقيقته دخلوا في الإسلام وكثير من علماء المسلمين كانوا في الأصل هم أو آباؤهم من العبيد الذين أخذوا من القتال فالحسن البصري ابن سيرين عطاء بن أبي رباح أبو عوانا اليشكري أبو حنيفة البخاري عبد الله المبارك ذكرنا قبل قليل كل هؤلاء آباؤهم في الأصل كانوا أسرى بالقتال ثم دخلوا وصاروا من أئمة المسلمين وعلمائهم الكبار فالقصد أنه لا يبع لكافر لأنه ما استفدنا نبي يعيش مع المسلمين فالإسلام على حقيقته ثم بعد ذلك يدخل فيه نعم أن يعدم أحدهما نعم يعني الأصل أن من لم يبلغ من أولاد الكفار يحكم عليه بالإسلام لأن الأصل كل مولود يولد على الفطرة كما في صيحين وفي صيح مسلم كل مولود يولد على الإسلام فهذا الأصل أن الإنسان عندما يولد على الإسلام لكن لا شك أننا إذا قاتلنا كفار أولادهم يسترقون على أساس أنهم على دين آبائهم هذا هو الأصل لكن إذا صار القتال صار السبي فإذا سبي الصغار بدون آبائهم فيحكم عليهم المسلمون ويعاملون معاملة الإسلام وانتهى الأمر طيب واحد يقول إذا شون يسبى المسلم لا هو يسبى على أنه أخذ من الكفار ثم يعامل معاملة المسلمين لذلك السبي العبيد إذا أخذوا ثم أسلموا لا يصلون أحرارا بإسلامهم بل يظل عليهم اسم العبودية الرق ويندخلوا في الإسلام لكن لا يسبى المسلم ابتداء لا يسبى المسلم ابتداء لأنه لما سبي كان كافرا لما سبي كان كافرا إذن الحالة الأولى قال يحكم علي الإسلام أن يسلم أحد أبويه إذا أسلمت الأب عمل لبن معاملة المسلمين كذلك أن يعدم أحدهما بدارنا يعني يفقد أحد أبويه بدارنا كذلك يحكم عليه بالإسلام أن يسبيه مسلم منفردا عن أبويه يعني أخذ مع السبي وين أمه وأبوه أمه وأبوه ما زال في بلاد الكفار أيضا يعامل معاملة المسلمين قال فإن سباه ذمي فعلى دينه إن سباه ذمي فعلى دينه يعني على دين أبويه طيب يعني يكون غير مسلم يعامل معاملة غير بالتساوي في هذا الأمر أو سبي مع أبويه فعلى دينهما إذا سبي مع أبويه فعلى دينهما إذن ثلاث حالات يعامل معاملة المسلمين إذا سبي دون أبويه أو سبي وكان أحد أبويه مسلما أو سبي وعدم أحد أبويه في دار الإسلام يعني مات أحد أبويه في دار الإسلام أما إذا سباه ذمي كان يكون الذميون قاتلوا مع المسلمين مثلا كما قلنا قبل قبل ساعدهم في هذا وكذا فإنه يكون على دينه أو أنه سبي مع أبويه فهو على دينهما والله أعلى وأعلم