1305 - الأسرى من الكفار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأسارة نوعان الأسارة كما قال أهل العن نوعان أسارة الحرب أسر القتال ينقسمين نوعين النوع الأول مقاتلون النوع الثاني غير المقاتلين أما غير المقاتلين كالنساء والصبية فهؤلاء يسترقون يكونوا عبيدا للمسلمين وأما المقاتلون فهؤلاء الإمام مخير فيهم بين أربعة أحوال يختار واحدة من أربعة هذا من واجبات الإمام أن يفعل للمسلمين الأصلح لهم هذا واجب على الإمام هذا قاعد عند أهل العلم أن تصرفات الإمام مبنية على المصلحة وهو مخير بين أربعة أمور يفعل واحدة منهم إذا رأها أصلح من الثانية أولا يجوز له أن يمن عليهم بدون مقابل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع ثمامة بن أثال ثمامة بن أثال كان أسيرا وكان مربوطا في المسجد فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل عليه يوميا فيقول له ما تقول يا ثمامة وكان سيد بني حنيفة من جماعة مسلمة قال ما تقول يا ثمامة فيقول ثمامة للنبي صلى الله عليه وسلم إن تقتل تقتل ذا دم يعني أنا سيد قومي إذا قتلتني في ناس راح تطالب بدمي إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعفو عن شاكر وإن عفوت عني راح أرد لك الجميل وإن أردت من المال جمعنا لك ما شئت إذا تبي فدية نعطيك ما شئت من المال فتركه النبي وخرج عنه فجاه في اليوم الثاني فقال ما تقول يا ثمامة ماذا عندك يا ثمامة نفس الكلام قال إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعفو تعفو عن شاكر وإذا أردت من المال جمعنا لك ما يرضيك تركه النبي جاء في اليوم الثالث قال ما تقول يا ثمامة نفس الكلام إن تقتل تقتل ذا دم وإن تعفو تعفو عن شاكر وإن أردت من المال جمعنا لك فقال النبي أطلقه بدون مقابل ما لحد أن يعترض ليش تطلق على كيف هذا إمام هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويقع مكان رسول الإمام المسلمين لهو أن يتصرف بعض الأسر يطلقهم روح روح لها لك بدون مقابل يرى أن هذه هي المصلحة فعلا لما أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم انطلق اغتسل ورجع قال أشهد أن لا إله إلا الله وإنه محمد رسول الله قال ما حملك على هذا لو قتلناك الحنشنون فقال يا محمد أو يا رسول الله أنا خرجت معتمرا لما أمسك بأصحابك فما تأمرين قال أدي عمرتك فذهب واعتمر ورح إلى مكة وقال لهم والله لا تسلكم حنطة من الشام حتى يأذن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه في الطريق إلى الشام اللي هي الرياض تقريبا قال لا تسلكم حنطة من الشام حتى يأذن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسلم وحسن إسلامه إذن هذه الحالة أول أن يمن عليه بدون مقابل الحالة الثانية أن يمن عليه بمقابل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أسر بدر أخذ منهم الفداء النبي صلى الله عليه وسلم الحالة الثالثة أن يقتل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في يهود بن قريضة لما أمر بقتلهم ولما أمر بقتل بعض الكفار عبد العزة وغيره لما فتح مكة عبد العزة بن خطل سارة وغيرهما أمر النبي قتلهم قال ولو وجدتموهم متعلقين بأسر الكعبة اقتلوهم فيجوز له القتل الرابعة وهي الاسترقاق أن يكونوا عبيدا كما هو حال بلول المجوسي وغيره كل هذا كفار عبيد عند المسلمين يعيشون عبيدا بين المسلمين فإذن غير المقاتلين ليس ما في قتل ما في فداء ما في منت وإنما الاسترقاق أو العفو أما المقاتلون فهم بين أربعة أحوال وفي هوازن معركة حنين هي غزوة حنين على كل حال هي ثلاث معارك حنين وأوطاس والطائف كلها يعني ثلاث في واحد ثلاث معارك في معركة واحدة هي الأصل حنين ثم بعد ذلك انقسموا إلى قسمين قسم ذهب إلى أوطاس قسم ذهب إلى الطائف فقاتلوا أهل أوطاس وقاتلوا أهل الطائف وكانت قبلها معركة حنين وفي نهاية ثلاث معارك في وقت واحد الشاهد أنه كان من ضمن الأسراء الذين أخذوا أخت النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة رضاعتها حليمة السعدية يقولون اسمها الشيماء فأسرت فطلبت لقاء النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت وقالت أنا أختك قال أنت أختي قالت نعم أنا أختك من الرضاعة قال ما علمته ذلك قال عضت عضتنيها هنا تعال تذكر أنت عضني رجع إلى أمه آمنة يعني خلال الأربع سنوات في صغره فأكرمها النبي صلى الله عليه وسلم واجلسها بجانبه وقال إن شئتي عشتي معي معززة مكرمة وإن شئتي رجعت إلى أهلك قالت أرجع إلى أهلي فرجعت إلى أهلها وهي أخت النبي صلى الله عليه وسلم فمن عليها النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن القائد مخير بين هذه الأمور الأربعة إما أن يمن وإما أن يقتل وإما أن يفادي وإما أن يستعبد هذا بالنسبة للمقاتلين نعم