1303 - لا يجوز للمسلمين الفرار من القتال إلا إذا زادوا عن مثليهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأصل أن الفرار من القتال من كبائر الذنوب بل جعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من السبع المبقات فلا يجوز للمرء أن يفر من الجهاد ولذا قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ومن عمل الشيطان فلا يجوز إنسان يفر من القتال ولكن متى؟ في الأصل كان المسلم بعشرة ثم خفف الله عن المسلمين وجعل المسلم باثنين الآن خفف الله عنكم معلم أن فيكم ضعفة فيكم منكم مئة صابرون صابرة يغلبوا مئتين بس فدل هذا على أنه لا يجوز المسلم يفر من اثنين ثلاثة يجوز لك أن تفر واحد من ثلاثة ونفس الشيء مئة من ثلاثمائة وهكذا لكن الضعف لا يجوز لك أن تفر يعني ما يجوز تفر من اثنين ولا يجوز المئة تفر من مئتين ولا الألف من ألفين ولا المئة ألف من مئتي ألف إلا إذا زادوا على ذلك هنا يجوز الفرار وإلا الأصل فالمسلم لا يجوز له الفر طبعا هذا لي أنا وأنت وإذا تذكروا لما قلنا قبل قليل زيادة التشريفي زيادة في التكليف الأنبياء لا يجوز لهم أن يفروا أبدا مطلقا وكلكم يعلم في غزوة حنين لما فوج المسلمون بالهجوم المباغت من هوازن وكيف قاتلوا من من قاتلوا وارتبكت صفوف المسلمين وفر من فر يجمع عليهم وحدة صلى الله عليه وسلم ويقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلق الأنبياء لا يجوز لهم الفرار أبدا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر نبي الله داود قال وكان لا يفر إذا لقي العدو فالفرار يجوز أكثر من اثنين اثنان فأقل لا يجوز المسلم أن يفر من القتال لماذا؟ لأن الفرار من القتال إرجاف بالجيش إرجاف بالجيش ويترك مكانه فارغا ويعمل ثغرة على المسلمين خالد بن الوليد رضي الله عنه في معركة الحديقة ضد مسلم الكذاب معركة اليمامة لما بدأ القتال كان القتال شريسا وهذا من أشرس المعارك التي دخلها المسلمون حتى إنه قتل سبعون من القراء في هذه المعركة وخالد بن الوليد لما رأى أن القتال بهذه الشراسة أعاد تنظيم الجيش وجعل قبائل كالقبيلة الحال القبيلة السليم هنا ومزينة هنا والخزرج هنا والأوس هنا وقريش هنا كالقبيلة الحال بعدين قالوا نشوف من القبيلة الرودية يقول اللي يدخل علينا العدو من قبلها فصار نوع من الحماس كل ناس يبقون يطلعون نفسهم فقالوا نشوف من أين يأتينا العدو من أي قبيلة يأتينا العدو وهذا يعني فكرة من خالد رضي الله عنه لتحميس الناس حتى إنه أتى سالم مولى أبي حذيفة وسالم أحد القراء المعروفين الذين قال عنهم أنه أراد أن يأخذ القرآن غضا طريفا ليأخذوا عن أربعة وذكر منهم سالم مولى أبي حذيفة فقال له خالد أتخشى أن نؤتى من قبلك يعني يدخل علينا العدو من صوبك أنت والقراء اللي معك قال إذن بئس قارئ القرآن أنا بئس قارئ القرآن أنا إذا يأتي العدو من قبل فالقصد أن الفرار من القتال المسلمين ويفاجؤون بدخول العدو عليهم من حيث لا يحتسبون ولذا صار الفرار من القتل من السبع المبيقات ومن كبائر الذنوب العظيمة لماذا لنضرر على عامة المسلمين وليس على شخص بعينه فرق بين واحد يزني أو يسرق أو يقتل قتل واحدا سرق من واحد زنى بواحدة فالجريمة غير متعدية مثل الفرار من الزحف لأنه يؤثر على المسلمين الأنفس تروح بسبب هؤلاء الذين فروا وتركوا أماكنهم ولذا صار الفرار من الزحف من كبائر الذنوب نعم