1294 - مسائل وأحكام في تسمية المولود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
التسمية ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وجاء في الحديث أحب الأسماء إلى ما عبده وحمد لا يصح لكن المعنى صحيح كل ما تسمى الإنسان بأسماء
فيه التعبيد لله تبارك عبد الله عبد الرحمن عبد العزيز عبد الكريم طيب طيب جدا ويبتعد عن الأسماء المحرمة كعبد الحسين وعبد النبي وعبد الرضا وعبد الزهراء وعبد المسيح التعبد لغير الله
تبارك وتعب واختلوا في عبد المطلب لأن النبي صلى الله عليه وسلم غير جميع الأسماء مثل عبد الشمس وعبد الزهراء وعبد الكعبة غيرها النبي صلى الله عليه وسلم لكن عبد المطلب قال لم يغيره
النبي صلى الله عليه وسلم كان هناك من أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب الربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب قالوا هذا صحابي ولم يغير النبي اسمه قالوا أن عبد المطلب جائز
مستثنى عبد المطلب أنه مستثنى من هذا المنع قالوا لأن النبي لم يغير اسمه والسبب في هذا الخلاف في اسمه لأن حتى أصحاب السيار والأسماء الصحابة اختلفوا في اسمه بعضهم يقول اسمه عبد المطلب
بعضهم يقول اسمه المطلب فمن قال اسمه المطلب أصلا وليس عبد المطلب قالوا إذن يحرم عبد المطلب لأنه تعبد لغير الله تبارك وتعب ومن قال اسمه عبد المطلب قالوا هذا لم يغيره النبي صلى الله
عليه وسلم قالت وهو صحابي وابن عم النبي صلى الله عليه وسلم إذن دل على أنه جائز فهذا الاسم بالذات فيه خلاف بين أهل العلم لأن النبي لم يغيره إن صح أن اسم الرجل عبد المطلب رضي الله عنه
وإذا قلنا أن اسمه المطلب فيبقى إذن عبد المطلب على الأصل أنه لا يجوز لأنه تعبد لغير الله وهذا هو الأصل من الابتعاد عن الأسماء التي فيها تعبد لغير الله سبحانه وتعالى قال ويكره بحرب
ويسار ومبارك ومفلح ضرار وغير من الأسماء التي فيها يعني تشاؤم أو فيها يعني العكس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ما سميته قالت برة قال الله هي زينب فغير اسمه وأم المؤمنين زينب
كان اسمها برة فسمها زينب النبي صلى الله عليه وسلم قال وكره يسار ومفلح وكذا قال لأن أو فلاح أو ما شابه ذلك لماذا قالوا لأن واحد يطلق الباب عندكم فلاح لا ما عندنا فلاح طيب عندكم
إيمان لا ما عندنا إيمان عندكم هدى لا ما عندنا هدى طيب كان الإنسان يدعو على نفسه بهذه الأشياء عندكم يسار لا ما عندنا يسار فمن هذا كره أهل العلم هذه الأسماء أنها يعني كأنها فيها
تشاؤم طيب وكذا عكسها حرب ومانع وضرار الأسماء التي فيها يعني شر كما يقال مع أن بعضهم قال الأسماء خدمكم يسار وفلاح ومبارك وأسماءكم أنتوا حرب وكذا قال أسماؤنا لأعدائنا وأسماء عبيدنا
لنا هذا العرب عندهم الأول لكن الحين غير مفروض الإنسان الآن تغير أن خلص هذه الأسماء يبحث عن الأسماء الطيبة ولذلك يقولون عن عمر بن الخطاب نجاءه رجل يشتكي ولده هو عقوقه فقال إن ابني
عقني فاستدع عمر الولد يقول إنك تعقه قال يا أمر من فما حقي على أبي قال حقك على أبيك أن يحسن اختيار أمك وأن يحسن اختيار اسمك وأن يعلمك القرآن قال طيب ممتاز هذا حقي قال نعم قال أما
أمي فأمه قبي متزوج عبده وبالتالي أنا صرت عبد بسبة أبوي أبوي حر وأنا عبد بسبته لأن الولد يتبع أمه بالحرية والرق طيب قال أنا عبد بسبة أبوي تسبب علي إني عبد قال واسمي جعل بسميني جعل
خمس سنة هذه قال واسمي جعل ولم يعلمني حرفا من القرآن ابوي ضيع عني يقول فالتفت عمر إلى الأب قال عققته في الصغر فعقك في الكبر يعني أنت بدأت بالعقوق يقول للأب أنت الذي بدأت بالعقوق
عققته في الصغر فعقك في الكبر فالشاهد من هذا أن إحسان اختيار الأسماء مهم جدا بعض الناس بس على اسم أبوي على اسم جدي على اسم جدتي على اسم كذا لا ينبغي التعصب في هذا الأمر لا ينبغي
الإنسان يتق الله في اسم ولده وأن يحسن اختيار الاسم نعم نعم يقول عفوا قبلها لا بس تسميت أسماء ملائكة والأنبياء مثل واحد يسمي ولده صالح مثلا أو هود أو إبراهيم أو يوسف أو يعقوب هذه
أسماء أنبياء ما في بس أنسان يسمي بهذه الأسماء الملائكة جبريل مثلا إسرافيل إسرائيل ما في بس أنسان يسمي بهذه الأسماء فالقصد أن هذه الأسماء جائزة أسماء ملائكة وأسماء أنبياء فكل هذا
جائز ولا شيء فيه قال وإن تفق وقته عقيقة وأضحية أجزاية إحداهما عن الأخرى يعني إذا في عنده عقيقة وأضحية واحدة تكفي واحدة تكفي على المذهب والأظهر للعلم لله تعالى أنها لا تكفي هذه شيء
وهذه شيء لأن هذه سنة وهذه سنة فلذلك أدخلهما مع بعض ولا واحدة منهم مواجبة لا العقيقة ولا الأضحية والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد