17- موضع الوقف في قوله:(ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ختم الله على قلوبهم قال بعض أهل العلم هنا وقف ختم الله على قلوبهم تقف ثم تقول وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة فيكون الختم على القلب والغشاوة على السمع والبصر هذا قول لبعض أهل العلم وبعض أهل العلم قال ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وقف ثم يبدأ وعلى أبصارهم غشاوة فتكون الغشاوة على الأبصار فقط وإما أن تكون على الأبصار وعلى السمع والأمر يحتمل والأمر يحتمل لكن لما جاءت آية أخرى وهي قول الله تبارك وتعالى أفرأيت من اتخذ إلهه هوه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فجعل الختم على السمع والقلب وجعل الغشاوة على البصر فقط المفسرين إليه كأن هذا من باب تفسير القرآني بالقرآن أن القرآن فسر بعضه وبين أن الختم يكون على القلب والسمع وأن الغشاوة تكون على البصر فيكون قول الله تبارك وتعالى إذن ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم أي ختم على قلوبهم وختم على سمعهم ثم تكون الواو في قول الله تبارك وتعالى وعلى أبصارهم غشاوة هنا واو استئنافية أي جملة جديدة وعلى أبصارهم غشاوة تكون غشاوة مبتدأ مؤخر وعلى أبصارهم تكون عفوا خبر مبتدأ مؤخر نعم وعلى أبصارهم تكون خبر مقدم فكأنه قال وغشاوة على أبصارهم وغشاوة على أبصارهم فيكون هكذا معناه وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم