1223 - مسائل وأحكام في باب محظورات الإحرام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وفي جميع المحضورات الفدية إلا قتل القمل أي ما يؤذي بشكل عام هذه ليس فيها فدية إذا فعلها الإنسان قال وإذا أزال ثلاث شعرات فما فوق هذا يعتبر لأن ثلاثة في الجمع يعتبر أزال الشعر
أزال الشعر فلذلك يلزمونه بالفدية ثلاث شعرات فما فوق يلزمونه الفدية أما دون الثلاث شعرات قالوا هذه فيها أطعم يطعم يعني ليس فيه فدية كاملة وإنما يطعم
طيب يطعم من يطلع من يده يطعم مدين هو مدة يده لأنه ما ورد فيها شيء والثلاث شعرات أخذوها منه وبعضهم يرى يقول لا ما فيه حتى ثلاث شعرات وإنما حتى يحلق الشعر كله يعني الشعر كامل أما
مزارة إزالة الشعرات كما قلنا قبل قليل النبي احتجم وهو محرم صلوات ربي وسلامه عليه عقد النكاح كما قلنا والخطبة ليس فيها فدية لكن طبعا محظور فيها إثم لكن ليس فيها في الشعر طيب قال
وجميع المحظورات هذه تباح عند الضرورة إذا إنسان الضر ما عليه شيء لكن اختلف أهل العم هل جميع المحظورات إذا فعلها الإنسان تلزمه الفدية أو لا الشعر واضح جدا ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ
الهدي محلة فمن كان منكم مريضا أو به أذى من راسي ففدية من صيام أو صدقة أو نص صريح وهو فيه أذى يعني معناته أزاله لعذر ومع هذا ألزمه الفدية وحديث الرسول واضح مع كعب بن عجرة قال احلق
رأسك وانسك نسيك أوصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين والفدية على التخير كما سيأتينا إن شاء الله تعالى فقاس عليها بعض أهلين باقي المحظورات قال لكن في الخوف ومن لم يجد النعلين في ليلبس
الخفين لكن ما قول يفدي فقال ليس فيها الفدية ليس فيها الفدية كذلك من لم يجد الإزار فليلبس السراويل قال وليس فيه الفدية إذا متى تكون فيه قال إذا كان فيه أذى إذا فيه إيش فيه أذى هنا
تكون الفدية إماطة شيء إماطة شيء أما لبس شيء ليس فيه الفدية وقلنا كذلك كل هذه الأشياء على الصحية إن شاء الله تعالى إذا فعلها ناسيا أو مكرها أو جاهلا فلا شيء عليه لكن أيضا قضية جاهل
في أشياء يعذر الإنسان بجاهل في أشياء إيش لا يعذر بجاهلية اليوم كلمني أحدهم رايح يعتمر ويوم جوا عند الميقات لبس إحرامه اللي هو الإزار والرداء يوم لبس إزار والرداء وقوم ولبس دشتاشتك
فوق قلت له ليش قال هادي شو فيها مهم أنا لبس إحرام هذا جهل لكن هل يعذر بهذا الجهل لا يعذر يعني واحد رايح العمر مفض يسأل شنو اللي ما سويش اللي كذا فالقصد أنه ليس كل عذر أو ليس كل جهل
يعذر به الإنسان ففيه أشياء الإنسان يجهلها يعذر بها لأنها مسألة دقيقة أو شيء أو كذا أو ما سمع فيها ومثله يعذر لكن فيه أشياء المفروض إنسان ما يعذر فيها المفروض يعرفها يعني هذه
الأشياء هو يدين ممنوع يقول لا أنا حسب ممنوع لما توصل مكة هذا مو لازم هذا هذا ليس عذر ممتد إنه ممنوع من أنجبت أنت لازم توصل مكة فهذا القصد أنه ليس كل جهل يعذر به الإنسان ليس كل جهل
يعذر به الإنسان الذي فيه العذر والله أعلم