542 - صحّة قصّة زكاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو راكع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا في هذه الآية ادعى البعض أنها نزلت في عبادة بن الصامت وادعى آخرون نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أما عبادة بن الصامت فقال نزلت في هذه الآية لما تبرأ من اليهود بخلاف عبد الله بن أبي بن سلول لما جاء يستنصر اليهود ويدافع عنهم وجاء عبادة بن الصامت وتبرأ منهم وقال أتولى الله ورسوله فنزلت هذه الآية وقيل إنها نزلت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يوما في المدينة فجاء سائل فدخل المسجد فسأل الناس فلم يعطيه أحد شيئا ثم توجه إلى علي فإذا هو راكع فسأله فمد علي يده ففيها الخاتم فأخذ الخاتم من يدي يعني إشارة له خذ الخاتم فأخذ الخاتم من يدي علي ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله سألت الناس في المسجد لم يعطيني أحد شيئا إلا واحد قال من هو قال ذاك الراكع وأشار إلى علي ففرح النبي صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر ثم قرأ ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله من الغالب وهذه الرواية ضعيفة بل ضعيفة جدا فيها محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب فلا يثبت عن علي ولا عن عبادة وإن كان حديث عبادة أقوى أنها نزلت في عبادة أقوى من أنها نزلت في علي فقرأ الحديث عن علي رضي الله أنه صدق بالخاتم وهو راكع قال لا يصح منها شيء لضعف رواتها وجهالتهم لا يصح منها شيء أبدا بل متنها منكر لا يمكن أن يكون هذا الأمر قد وقع لأمور كثيرة منها أولا قول الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا إذا قلنا إنما للحصر وهي كذلك فإنما وليكم الله ورسوله وعلي طيب أين الباقي المؤمنين؟ تكون هذه الآية معارضة لقول الله تبارك وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضها تعارض في القرآن الكريم والقرآن لا تعارض فيه فكيف مرة يثبت الولاية أو الولاية للمؤمنين فيقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء وبعد ثم ينكرها عليهم ويقول إنما الولاية لله ورسوله وعلي هذا لا يجوز هذا ضرب القرآن بعضه ببعض الذي يجعل القرآن عظيم أي ضرب بعضه ببعض هذا لا يجوز ثم كذلك الآية فيها الجمع إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا علي واحد وهو قال الذين بعضهم قال طيب ما في بس العرب تعظم الواحد تقول إنا الله سبحانه وتعالى يقول في كتاب العديد إنا نحن نزلنا الذكر وإنا أنزلناه في القذرة يتكلع عن نفسه بالجمع نقول نعم هذا وارد لكن ليس هو الأصل الأصل الفرد يتكلم عنه كفرد والجماعة الجماعة هذا هو الأصل إلا إذا دل الدليل ثم سبحان الله كيف يكون علي الذين والرسول واحد والله واحد علي أكثر من تعظيم الله والرسول هذا لا يجوز ثم كذلك لم يذكر أحد من أهل العلم يجوز الزكاة بالخاتم خاتم ما يكون الزكاة من قال يؤتون الزكاة وهم راكعون قالوا دفع الزكاة علي وهو راكع الوحيد الذي دفع الزكاة وهو راكع يقول ما في زكاة بالخاتم الزكاة بالمال تهب والفضة ما في زكاة بالخاتم ثم كذلك هم يسيئون إلى علي رضي الله عنه لأن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم ونبي صلى الله عليه وسلم يقول إن في الصلاة شغلة يعني إنسان ما معقولة أني أنا أصلي ويجي فقير أضع يدي في جيبي وأخرج المال وأعطيه الفقير وأنا أصلي ليس من السنة هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم خلاف ما أمرنا الله به خلاف الخشوع ينتظر علي حتى ينتهي من صلاته ويعطيه ما المشكلة يعني ثم فيه اتهام للصحابة كلهم ما حد عطى شيء إلا علي وهو راكع هذا كذب وزور على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك علي كان فقيراً ما عليه زكاة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما عليه زكاة والآية في الزكاة يؤتون الزكاة وهم راكعون علي ما عليه زكاة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وجبت على علي الزكاة في حياته بكر وعمر لما جاءت الفتوحات وجاء المال وجاءك صار غنياً ثم بعد ذلك صار يدفع الزكاة أما في حياته ما كان تجب عليه الزكاة خاصة وإنه يستدلون وإن كان استدلاله باطل وسيأتي في وقته إن شاء الله تعالى كتب الله لنا عمراً ويتيماً وأسيرة قالوا علي كان عندها خبزة واحدة فقط أو ثلاث خبزات يوم أعطاها الفقير ثاني أعطاها المسكين ثالث أعطاها اليتيم ثالث أعطاها الأسير فكيف يكون علي تجب عليه الزكاة ما تجب عليه الزكاة ولذا لو نظرنا في مهر فاطمة من علي درع ما كان عنده مال وقيل إن الدرع اشتراه له عثمان رضي الله عنه علي ما كان تجب عليه الزكاة حتى يقال دفع الزكاة وهو راكع ثم هل يستحب الآن نفعل هذا أن الإنسان يدفع الزكاة دافعي الزكاة وهم ركوع فقال وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون إذن نقول الآن من السنة أن الإنسان يدفع الزكاة في حال الركوع هل يقول بهذا أحد؟ لا يقول بهذا أحد والفقراء لا ينتظرون الناس عندما يركعون يأتونهم أعطونا زكاة أموالكم هذا كلام سخيف باطل ثم كذلك هذه القصة يمكن يدعيها أي أحد لأي أحد يأتي واحد يقول هذا عثمان واحد ثالث يقول هذا خالد موليد من أبي سفيان ويأتي خامس ويقول معاذ بن الجبل وثالث يقول عبد الرحمن بن عوف ما ننتهي لأن الباب مفتوح من أراد أن يكذب فليكذب من أراد يدعيها لأحد يدعيها لأحد وهذا كله مما لا يجوز الركوع هنا إذن ما معناه؟ قلنا جملة استئنافية هم راكعي خاضعون لله تبارك وتعالى ويأتي الركوع بمعنى الخضوع في كتاب الله كثير كما في قول الله تبارك وتعالى يا مريم اغنتي لربك وسجدي واركعي مع الراكعين يخضعي مع الخاضعين وليس تصلي الجماعة ما تصلي المرأة ما تصلي الجماعة في المسجد. بل المرأة كانت آآ منذورة لبيت المقدس اصلا ما تصلي مع الناس. فكيف يقول له اركعي مع الركعي. اخضعي مع الخاطئين. وكذا قول الله تبارك وتعالى واذا قيل مركعوا. لا يركعون اخضعوا. لا يخضعون لامر الله تبارك وتعالى. وكالقصة داود عيسى الثانية ذكرناها قبل قليل لما جاءه الخصمان. يقول الله تبارك وتعالى وظن داود ان ما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا. اي خ وليس خروراً لكن سمى السجود ركوعاً لأنه خضوع لله تبارك وتقال له خر راكعاً فعلى كل حال لا تصح هذه القصة أنها وقعت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد سئل محمد الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعن آبائه سئل هذه الآية يا أيها الذين إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا قالوا له من الذين آمنوا من هؤلاء الذين آمنوا قال الذين آمنوا الذين آمنوا يعني واضحة قال الذين آمنوا الذين آمنوا قالوا هناك من يقول إنها نزلت في علي قال علي من الذين آمنوا علي فعلاً من الذين آمنوا رضي الله عنه هو منهم لكن ليست الآية في علي رضي الله عنه وأرضاه فإذا الاستدلال بهذه الآية على أن علي انتصدق بالخاتم وأنه هو الخليفة وكلام كله يعني ساقط لا دليل عليه أبداً بل أدلة تعارضه هو الله المستعان