1206 - الاشتراط في الحج والعمرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا قضية وهي الاشتراط فإن حبسني حابس فمحل لي حيث حبستني على مذهب أحمد أنه يستحب لكل من أراد أن يحرم أن يشترط يقول لبيك اللهم حجا فإن حبسني حابس فمحل لي حيث حبستني أو حبسني إن حبسني حابس يعني منعني مانع فمحل لي يعني تحللي من إحرامي محل لي من إحرامي يعني أقط إحرامي أنزع إحرامي فمحل لي حيث حبستني أمكن من التحلل هذا من الاشتراط ولذا جاء الضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم الزبير بن عبد المطلب وليس الزبير بن العوام الزبير بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم له بنت اسمها ضباعة هذه ضباعة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وتريد الحج وهي كانت يعني مريضة فقالت يا رسول الله إني أخشى ألا أتم الحج قال اشترطي قالت فما أقول قال قولي إن حبسني حابس فمحل لي حيث حبستني بعض الناس تصعب عليه هذه الجملة شون إن حبسني حابس ما يقدر يحفظها قولها بالكويتي لبيك اللهم حج إذا ما قدرت أتحلل هذه قول إذا ما قدرت أتحلل يعني هي بس السنة يأتي باللفظ النبوي لكن معناها إن إذا ما قدرت أتحلل هذا معناها إذا ما استطعت إني أتحلل هذا اشتراط تسمى اشتراط في الحج الأفضل أن يأتي باللفظ النبوي فإن حبسني حابس فمحل لي حيث حبستني إذا ما استطاع إني أتي باللفظ النبوي يفهمها إن معناها إني أتحلل إذا ما قدرت أتحلل من إحرام إذا لم أستطع فيأتي باللفظ الذي يفهمه هو ماذا بأحمد أن هذا سنة وأكثر أهل العلم أن هذا ليس بسنة وأن الإنسان لا يقول ذلك إلا إذا احتاج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم أربع مرات أحرم لعمرة الحديبية وأحرم لعمرة القضاء وأحرم لعمرة الجعرانة أربع مرات أحرم ولا مرة قال إن حبسني حابس فمحل لي حذر ولا أمر الصحابة ولا أرشدهم إلى ذلك وإنما قال هذا لضباعة لأنها اعتذرت أو اشتكت إلى النبي بأنها مريضة فقال أكثر أهل العلم إنما هذا يكون لمن خشي لمن خشية أن لا يتم الحج لأي سبب من الأسباب يقول هذا الذكر لكن الشاهد لو قاله ما عند عذر ما فيها شيء لا أحد فينا بصحة بعافية لا عنده حيض لا عنده مرض لا عنده شيء وجاء وقال لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم عمرا فإن حبسني حابس فمحل لي حذر جائز رجلا كان أمرأ كله جائز أن يقول هذا الذكر أو هذا الدعاء طيب إن حبسني حابس فمحل لي حذر وإنما قال ما فيها شيء ما الفرق طيب قال أو إلا ما قال شو يستفيد يستفيد أن الذي يقول هذا الذكر يقول لبيك اللهم عمرا فإن حبسني حابس فمحل لي حذر يتعبسن ثم حبس لأي ظرف طارئ فإنه يتحلل ولا شيء عليه لكن الذي لا يقوله ولسبب ما ما قدر يتم العمرا يلزمه دم عليه دم واحد يقول دم شو حق دم أقوله وبلا دم وبلا كذا كيف لكن نقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه وقاله ولم يأمر الصحابي ذلك فمن قاله فلا بأس ومن لم يقوله فلا بأس الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم