1205 - من السنة لمن أراد نسكاً أن يعينه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إنسان قد يذهب إلى الميقات ولا يحدد نسكه ينسى مثلاً واحد جاء إلى الميقات قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ومشى ما حدد تشتبيه قارن ولا متمتع ولا مفرد ماذا تريد قال والله ما أدري أول مرة أحج ما أعرف أو واحد معاه جماعة سابقين مثلاً أصدقاء سبقوه إلى الحج مثلاً وقالوا الوعد مثلاً في العزيزية ما معاه يتصل عليهم ولا شيء يقول ما أدري الربع الحين متمتعين ولا قارنين ولا مفردين ما أدري زين فقال لبيك اللهم بما لبى به بندر شيخ بندر طيب على بندر إذا متمتع أنا متمتع إذا قارن أنا قارن إذا مفرد أنا مفرد عليه يجوز يجوز يجوز ولذلك انتبهوا هذا علي بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما وقال الوعد في مكة طبعاً ميقات النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة ذو الحليفة فأحرم من ذو الحليفة وقال لبيك اللهم حجاً وعمراً قلنا قارن النبي صلى الله عليه وسلم علي وأبو موسى الأشعري لما أتى إلى الميقات ميقات يلملم من اليمن طيب ما يدرون الحين النبي صلى الله عليه وسلم بما لبى هل لبى متمتعاً أو قارن أو ما يدرون فقال علي لبيك اللهم بما لبى به رسول الله وقال أبو موسى الأشعري كذلك لبيك اللهم بما لبى به رسول الله هالأثنين لكن باقي الحجاج اللي معاهم كل واحد لبى بتمتع أو قارن محدد يعني لكن علي وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما قال لبيك بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما لقي النبي صلى الله عليه وسلم في مكة الآن فقال النبي لعلي بما لبيت بما أهللت قال قلت لبيك اللهم بما لبى به رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فإني قد سقت الهدي فلا تحل حتى تنحر الهدي خلاص تبقى يعني قارن مثلي وقال لي أبي موسى الأشعري بما أهللت قال قلت لبيك بما لبى به رسول الله قال سقت الهدي قال لا قال فتحلل فأمره أن يجعلها عمرة متمتعا ففرق بين من ساق الهدي معه ومن لم يسق الهدي فقال أهلا من ساق الهدي معه فهذا هو القارن من لم يسق الهدي معه فهذا متمتع فأمر أبا موسى وإن كان قال لبيك بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعلها عمرة لماذا؟ لأنه لم يسق الهدي معه فهذا الفرق بين من ساق الهدي ومن لم يسق الهدي ونكمل بعد الأذان إن شاء الله لكن لم يحدد النسك جائز لكن نقول من السنة أن يحدد النسك لكن لا يجب يجب أن يحرم أهم شيء أن يدخل في النسك لكن تحديد النسك مستحب أن يحدد النسك الذي يريد هنا قضية وهي الاشتراط على مذهب أحمد أنه يستحب لكل من أراد أن يحرم أن يشترط فمحلي حيث حبستني أو حبسني إن حبسني حابس يعني منعني مانع فمحلي يعني تحللي من إحرامي محلي من إحرامي يعني أقط إحرامي أنزع إحرامي فمحلي حيث حبستني يعني أني أمكن من التحلل هذا يسمى الاشتراط ولذا جاء الضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم الزبير بن عبد المطلب وليس الزبير بن العوام الزبير بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم له بنت اسمها ضباعة هذه ضباعة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وتريد الحج وهي كانت يعني مريضة فقالت يا رسول الله إني أخشى ألا أتم الحج قال اشترطي قالت فما أقول قال قولي إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني بعض الناس تصعب عليه هذه الجملة شون إن حبسني حابس ما يقدر يحفظها قولها بالكويتي لبيك اللهم حج إذا ما قدرت تحلل هذه قولي إذا ما قدرت تحلل يعني هي بس السنة يأتي باللفظ النبوي لكن معناها إن إذا ما قدرت أتحلل هذا معناها إذا ما استطعت إني أتحلل هذا اشتراط سمى اشتراط في الحج الأفضل أن يأتي باللفظ النبوي فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني إذا ما استطاع إني أتي باللفظ النبوي لبيك اللهم يفهمها إن معناها إني أتحلل إذا ما قدرت أتحلل من إحرامي إذا لم أستطع فيأتي باللفظ الذي يفهمه هو فهذا وأكثر أهل العلم أن هذا ليس بسنة وأن الإنسان لا يقول ذلك إلا إذا احتاج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم أربع مرات أحرم لعمرة الحديبية وأحرم لعمرة القضاء وأحرم للحج وأحرم لعمرة الجعرانة أربع مرات أحرم لصحابة ولا مرة قال إن حبسني حابس فمحلي حابس ولا أمر الصحابة ولا أرشدهم إلى ذلك وإنما قال هذا لضباعة لأنها اعتذرت أو اشتكت النبي بأنها مريضة فقال أكثر أهل العلم إنما هذا يكون لمن خشي لمن خشية ألا يتم الحج لأي سبب من الأسباب يقول هذا الذكر لكن الشاهد لو قاله ما عنده عذر ما فيها شيء أي واحد فينا بصحة وعافية لا عنده حيض لا عنده مرض لا عنده شيء وجاء وقال لبيك اللهم حجا أو لبيك اللهم عمره فإن حبسني حابس فمحلي جائز رجلا كان أمره كله جائز أن يقول هذا الذكر أو هذا الدعاء طيب إن حبسني حابس فمحلي حيث عبس وإنما قال ما فيها شيء ما الفرق طيب قال أو إلا ما قال شو يستفيد يستفيد أن الذي يقول هذا الذكر يقول لبيك اللهم عمره فإن حبسني حابس فمحلي حيث عبس ثم حبس لأي ظرف طارئ فإنه يتحلل ولا شيء عليه لكن الذي لا يقوله ولسبب ما ما قدر يتم العمره يلزمه دم أقوله وبالا دم وبالا كذا كيف لكن نقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه وقاله ولم يأمر الصحابي ذلك فمن قاله فلا بأس ومن لم يقوله فلا بأس فالأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم