1179 - من كملت له شروط وجوب الحج يجب عليه المبادرة بالحج - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول من كملت له هذه الشروط لازمه السعي فورا إن كان في الطريق أمن أيضا من شروط وجوب الحج الأمن أن يكون الطريق آمنا إذا كان الطريق في قطع طرق مثلا لا يلزمك أن تذهب إلى الحج الطريق غير آمن أو الصحة ليست جيدة لا يلزمك أن تذهب إلى الحج حتى تكون مستطيع فالاستطاعة إذا تشمل الزاد والراحلة والصحة وأمن الطريق كل هذه من الاستطاعة فالمريض مثلا لا يلزمه أن يحج لماذا؟ لأنه عاجز غير مستطيع كذلك الذي لا يملك الزاد والراحلة غير مستطيع كذلك الذي لا يجد أمنا في الطريق هذا غير مستطيع لا يقال له توكل على الله إن شاء الله ما يحجك شيء إن شاء الله في ناس راحوا وما حاجهم شيء وفي ناس راحوا صد من تسهلهم وانقتلوا أو سرقوا أو كذا لكن دير بالك لا ما يلزمه حتى يأمن الطريق حتى يأمن حتى يكون الطريق آمنا وصحة جيدة ويملك الزاد ويملك الراحلة مع الإسلام والبلوغ والعقل وكمال الحرية قال لزمه الحج فورا وهنا فورا هذا مذهب أحمد رحمه الله هذا مذهب أكثر أهل العلم أنه لا يجوز تأخير الحج من استطاع لزمه أن يحج لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب عليكم الحج فحجوا يعني بادروا بالحج وقال بادروا بالحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له غدا غير مستطيع اليوم عندك فراغ غدا ما عندك فراغ اليوم بصحتك بادر ما أنت بصحتك اليوم في أمن غدا ما في أمن وهكذا فالقصد أن الإنسان يبادر بالحج حتى لا يأتي بعد ذلك ويقول أنا الآن لا أستطيع فالمبادرة بالحج ينبغي أن يحرص عليه الإنسان ولكن اختلفوا هل يجب أن يبادر أو يستحب أن يبادر مذهب أحمد يجب أن يبادر وإذا لم يبادر قالوا يأثم إذا اجتمعت فيه شروط الخمسة الاستطاعة والقدرة الاستطاعف والإسلام والعقل والبلوغ وكمال الحرية يجب أن يحج إذا ما حج يأثم وذهب الإمام الشافعي إلى أنه لا يجب على الفور لماذا؟ لأنه يجب مرة في العمر والعمر طويل الأصل أن العمر طويل أعمار أمتي بين الستين والسبعين ما حجه سنة يحج السنة اللي وراء يحج السنة اللي بعدها وهكذا في ساعة يرون فيه ساعة لأنه مرة واحدة في العمر يقوم فيه ساعة ولا يؤثمون ومذهب أحمد وأكثر أهل العلم يؤثمون يقول يجب أن يبادر في الحج حتى لا يعرض له عارض فيمنعه من أداء الحج على كل حال مسألة فيها خلاف بين أهل العلم هل الحج واجب على الفور أو يجوز تأخيره ومذهب أحمد هو واجب على الفور والأظهر والعلم عند الله هو أنه ليس واجبا على الفور لأن وقته العمر كله على خلاف المسألة كما قلت والعلم عند الله جل وعلا نعم