539 - إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون في أول الآيات قال يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنهم منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ثم يقول لك إنما وليكم الله يعني لا تتولى أولاك طيب أتولى من؟ تولى هؤلاء إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فقط إنما للحصر وليك الله وليك الرسول وليك المؤمنون هؤلاء نتولاهم من المحبة والنصرة نتولى الله تبارك وننصر دينه ونتولى الرسول صلى الله عليه وسلم وننصر دينه وإن كان الناس في حياته ننصرونه لذاته صلى الله عليه وسلم وتولي المؤمنين نصرتهم ومحبتهم والرفق بهم هذه نصرة المؤمنين هذا توليهم والله سبحانه وتعالى يتولاك إذا توليت سبحانه وتعالى إنما للحصر وليكم الله ليس اليهود ورسوله ليس اليهود الذين تولاهم عبد الله بن أبي بن سلولي والذين آمنوا ليس اليهود وإنما هؤلاء أولياؤكم الله رسوله الذين آمنوا كما قال الله تبارك وتعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض نتولى الله نتولى رسوله نتولى المؤمنين إنما للحصر فقط لا نتولى الكافرين ومن يتولهم منكم فإنه منهم لا يجوز ومن لازم التولي المحبة ومن لازم ولاه المحبة من يحبه وينصره وينصح له ويرحمه إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا