1176 - هل يصح الحج من الصغير والمجنون و الرقيق وهل يجزئهما ؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال لكن يصحان من الصغير والرقيق ولا يجزئان حجة الإسلام عمرته يعني لو حج الصغير الآن قلنا أبو سبع سنوات مثلاً واحد منكم أخذ منه فيكم أخذ عنده ولد حج عمره سبع سنين أو ثمان سنين أو أخوه أو هو حج عمره سبع سنين أو ثمان سنين من فيكم؟ معقول ولو واحد؟ ها؟ مثلاً منه فيكم يعرف واحد حج عمره سبع سنين أو ست سنين دون البلوغ؟ كم عمرك؟ طيب حج عمره سبع سنين لا يكفي عن حجة الإسلام لكن يصح ولك فيه الأجر لأن لك نية لك قصد لكنه لا يجب عليك فهذا الحج لك فيه أجر لكن لا يكفي عن حجة الإسلام لأن الحج إنما يجب بعد البلوغ يجب بعد البلوغ أما قبل البلوغ فيصح منك الحج ويلزمك حجة الثانية لو أن إنساناً الآن حج عمره سبع سنين مثلاً أو ثمان سنين مثلاً حج لما صار عمره عشرين سنة أو أقل المهم أنه بلغ بعد ما قلنا له يلزمك حج آخر قال لا أنا حجيت قلنا حجك صحيح بس لا يجزي عن حجة الإسلام حج الإسلام اللي هو الفريضة لا تصح منك كفريضة حتى تبلغ قال أنا حجيت قفل قال ما رح أحج ما أدى الركن يلزمه الركن لحد الآن أركان الإسلام ناقص عنده حتى يحج صغير حج لا يغنيه هذا الحج عن حجة الإسلام وعلى قول الحنابلة وهو إن العمر أيضاً واجبة كذلك واجبة على البالغ فإذا حج غير البالغ فإن أظن عيالكم راحوا العمره ولا لا؟ اللي عنده عيال راحوا العمره يرفع عيده هم صغار كثير زي هؤلاء على قول من يقول إن العمره واجبة فإنه أيضاً يلزمهم عمره ثانية هذه العمره لهم فيها أجر لكن لا تسقط عمره الإسلام عند من يقول بوجوب العمره كذلك العبد لو أن مملوكاً عندك حج معك ما تغني عن حجة الإسلام فإذا صار حراً إذا ماته عبد خلاص ما عليه شيء إن شاء الله هو أصل ما يجب عليه الحج لكن لو صار حراً نقول ليلزمك أن تحج قال أنا حجيت وأنا عبد قلنا ما تغني وقد نغل الإمام الشافعي الإجماع على أن العبد المملوك والصغير إذا حج فإن هذا الحج لا يغني عن حجة الإسلام وأنه إذا بلغ الصغير أو عتق المملوك يلزم كل واحد منهما أن يحج مرة ثانية إذن هذه الآن أربعة شروط لوجوب الحج الإسلام والعقل والبلوغ والحرية