536 - وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والله هنا وصف المؤمنين سبحانه وتعالى قال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذله على المؤمنين أعزه على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لوم تلائم أي كان وقد جاء في حديث أبي ذر رضي الله عنه أنه قال أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم أن أقول الحق ولو كان مرًا أخاف في الله لوم تلائم وأن لا أخاف في الله لوم تلائم وجاء في حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الليلة قال هذا وقومه يعني أهل اليمن هؤلاء هم الذين يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لوم تلائم والحديث فيه ضعف لكن الشاهد أنه يصدق عليهم يصدق على أهل اليمن ممن لم يرتد وتابع النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وقاتل مع أي بكر المرتدي وتصدق على أي بكر وأصحابه تصدق عليهم جميعاً لا يخافون في الله لوم تلائم بغض النظر من اللائم كبير صغير قريب بعيد شديد اللوم خفيف اللوم لا يضر أي لائم لوم تلائم أي لائم بخلاف ضعيف القلب ضعيف الهمة قد يمتنع أحياناً من قبول الحق أو يمتنع من قول الحق أو يمتنع عن أي خير بحجة أخشى أن يلومني الناس أخشى أن يلومني الناس بايع النبي صلى الله عليه وسلم على أن يقول الحق ولو كان مراً لا يخاف الله في الله لوم تلائم ينبغي أن نكون كذلك نقول الحق لا نخاف لوم تلائم لا نخاف إلا الله جل وفعلا أبو طالب لما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام ما الذي منعه يقول لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة وقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينه لو لا الملامة أو مخافة سبتي لوجدتني سبحان بلاك مبينة ملامة خوف اللوم منعه من قبول الحق فالإنسان إذاً لا يخاف أن يلومه أحد ويترك الحق أبداً بل يقف عند الحق