1140 - شروط صحة الصيام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شروط صحته يعني شروط صحة الصيام هناك شروط الوجوب الآن شروط الصحة قال أول شيء الإسلام إذن لو صام الكافر في بعض البيوت في خادمات كافرات وخدام كفار أحيانا يصومون مع أهل البيت ما يأكلون يقولون صوم معكم فلا يأكلون ولا يطعمون شيء أبدا يصومون تماما لكن هل لهم أجر؟ ليس لهم أجر هل يصح صيامهم؟ لا يصح صيامهم لماذا؟ لأن شرط صحة الإسلام الإسلام فغير المسلم لو صام ليس له أجر ولا يقبل منه ولا يصح منه الإسلام ولا يصح منه الصوم فالقصد إذن لابد أن يكون مسلما الثاني شرط الثاني انقطاع دم الحيض الشرط الثاني انقطاع دم النفاس يعني لو صامت الحائض لا يصح صومها لها أن تمسك عن الطعام لكن لا تنوي الصيام ولا يجوز لها ذلك تريد أن تمسك عن الطعام خاصة جدام الأطفال حتى لا يسألونها لماذا مفطرة؟ لماذا تأكل؟ تصوم لا يوجد منع ولكن لا تسمي صيامها إمساك عن الطعام لكن لا تنوي الصوم لا يجوز لها أن تنوي الصوم يجب عليها الفطر كما أنها لا يجوز لها أن تصلي كذلك لا يجوز لها أن تصوم فالحائض والنفاساء لا يجوز لهم الصيام لكن يجوز لهم الامتناء عن الأكل كما يمتنع الكافر عن الأكل أو كذا كيف تمتنع الأكل؟ لا يوجد مشكلة تشاركهم في هذا لكن النية أنها مفطرة سواء كانت حائضا أو نفاساء نعم المطيق الشرط الرابع التمييز يعني غير مميز يعني لو فرضنا عندك طفل في البيت عمره أربع سنوات أو خمس سنوات هذا غير مميز لو صام هل يصح منه الصوم أو لا يصح؟ على المذهب لا يصح الصوم منه يعني لا يؤجر عليه لماذا يقول لا نية له؟ لأنه لا يفهم غير مميز لا يفهم لكن إذا كان مميزا يعني بعضهم يقول ست سنين بعضهم يقول سبع سنين المميز إنهم اللي يفهم يقول يفهمك إذا قلت له إذا أمرت أو نهيت يفهم هذا مميز هذا المميز إذا صام قال يصح منه الصوم يصح منه الصوم ويؤجر عليه كما أنه إذا صلى يؤجر على صلاته كذلك إذا صام يؤجر على صومه لأنه مميز يفهم ينوي الصوم أما الطفل الصغير بأربع سنوات يشوفكم ما تاكلوا ما ياكلوا معاكم يقلدكم لكنه لا يعد له صيام لماذا؟ لعدم النية لعدم النية والنية لا تصح من مثله طيب تعويد الأولاد على الصوم طيب أن يعود الإنسان وأولاده على الصوم لكن لا يجبرهم لأن التكليف إنما يكون مع البلوغ قبل البلوغ لا يجوز أن يجبر الأولاد على الصوم وإنما ينصحون يذكرون يعني يشجعون على الصوم لكن طالما أن الله لا يعاقبه ولا يرتب عليه إثما فلا يجوز نحن أن نعاقبه على ذلك لكن قالوا قياسا على الصلاة يقول النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بها لسبب وضربوهم عليها لعشر الصلاة قالوا فكذلك الصوم والصحيح أن الصوم أقل من الصلاة وإذا أردنا أن نقيس الصوم على الصلاة لابد أن يكون بمنزلته أو أعلى من منزلتها لكن الصوم لا بمنزلة الصلاة ولا أعلى منها منزلة فالقياس عليه ضعيف فلا يقاس الصوم على الصلاة لكن يشجع نعم يدرب نعم أما أنه يضرب يجي أن يصوم فالظاهر العلم عند الله أنه ليس كذلك حتى الصلاة الضرب هو ضرب تأديب وليس ضرب عقوبة لأنه ما فعل شيء خطأ عندما يترك الصلاة أبو عشر سنين دعش سنة قبل البلوغ لم يبلغ عندما يترك الصلاة لم يفعل شيء خطأ ولذلك الضرب ضرب تأديب وليس ضرب عقاب لا يعاقب على هذا الأمر لأنه لم يفعل معصية لذلك لا يترتب عليه معصية ولا إثم إذا ترك الصلاة في متر هذه السن نعم العقل شرط صحة يعني المجنون وهو شرط وجوب المجنون لا يصح منه الصوم لكن لو قدر أن الإنسان بعقله بالليل ما في إلا الخير يقوم دهب عقله أو غمي عليه بشرط يقول إذا أفاقه قبل غروب الشمس صومه صحيح لأنه يكون أدرك شيئا من اليوم أما إذا ما أفق حتى غربة الشمس فهذا ليس له صيام ليس له صيام لأن عقله كان ذاهبا من أول الصيام إلى نهايته فإذن العاقل هو الذي يكون معه عقله في جزء من النهار نعم نعم السادس النية النية من الليل يعني أن الإنسان يبيت النية من الليل الصيام إما أن ينويه الإنسان من النهار وإما أن ينويه من الليل أما الفريضة الصيام الواجب بشكل عام سواء كان رمضان أو كفارة أو نذر أو قضاء فإنه لا بد أن تكون نية قبل دخول وقت الصيام يكون ناو إنه صايم غدا أما إذا أصبح عقب ما صلى الفجر قال له أنت صايم قال لا والله ما أني صايم قال كنا عليك قضاء وحنا اليوم كلنا صايمين قال يلا بصم معاك لماذا؟ لأنه لم ينوي من الليل لم ينوي من الليل فلا بد أن تكون النية من الليل يعني المهم قبل الفجر لا بد أن ينوي قبل الفجر والمقصود بالليل هنا هل الليل لو نوى من النهار مثلا من أمس بالنهار ناوي النصوم إذن النية موجودة إلى الليل لكن لا بد أن تخطر على قلبه في الليل أو ليس بواجب جاء في حديث يبيت النية من الليل لا صيامة لمن لم يبيت النية من الليل لكن هذا الحديث لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل هو من قول حفصة أم المؤمنين رضي الله عنه والظاهر والعلم عنده أنه أيضا لا يثبت عنها لا يثبت عنها ولذا الإمام مالك رحمه الله تعالى يرى أن رمضان عقد واحد نية واحدة تكفي لكل الشهر ما يحتاج ينوي لكل ليلة لا يحتاج أن ينوي لكل ليلة مجرد أن غدا رمضان خلاص أنا سأصوم رمضان كلها فلا سجنية يمكن هذه القضية تشكل في مسألة وهي لو قدر منه نوين فيكم منه قوي بالنوم شوي ولا واحد قوي بالنوم مستحيل أبو عبد الله خلاص أبو عبد الله ثمح طيب أبو عبد الله لو فرضنا أنه ينام كثيرا طيب وفي يوم من أيام رمضان كان متعبا سونام من العصر قبل المغرب بنص ساعة وما يستيقظ إلا بعد الفجر واضح أبو عبد الله صارت طيب نام من العصر يعني في نهار رمضان ولم يستيقظ إلا الفجر يعني ليل رمضان دخل وخرج وهو نائم واضح الصورة دخل ليل رمضان عليه وهو نائم وخرج ليل رمضان وهو ما زال نائما أتصور هذا يتقع لبعض الناس على المذهب لا يصح صومه من يوم الثاني لماذا؟ لأنه لم ينو الصيام من الليل لأن الليل دخل وخرج وهو نائم والنائم لا نية له على مذهب الإمام مالك يصح صومه لماذا؟ لأن رمضان عقد واحد رمضان عنده عقد واحد لا ينقطع ليس كل يوم على حدة وإنما هو عقد واحد كل رمضان عقد واحد فيرى أن نية واحدة تكفي لكل رمضان لكن قد تنقطع هذه النية بالنسبة للمسافر إذا سافر ورجع بالنسبة للمريض إذا مريض وشفي بالنسبة للحائض إذا حاضت وانقطع حائضها النفساء إذا نفست وانقطع نفاسها فهؤلاء يحتاجون إلى نية من الليل لكن على كل حال طالما من الحديث ضعيف لا يثبت فنية من الليل أو من النهار سواء نوى من الليل أو نوى من النهار لا فرق وهذا الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى قال فمن خطر بقلبه ليل أنه صام فقد نوى وهو خاطر في القلب لو سألك واحد لو فرضنا غدا رمضان لو فرضنا غدا رمضان ونحن الآن في ليل رمضان لو سألت أي واحد منكم ها صايم غدا ماذا ستقول؟ أكيد حتى ما يقولك نعم يقولك أكيد شايفني مسلم أكيد أصوم غدا يعني سؤال بايخ يسميه سؤال ما لا معنى أكيد راح أصوم فهذه هي النية إذن النية محلها القلب وكل إنسان نيته في قلبه وهو ينوي الصيام خلاص هذا هو الصوم هذه هي النية وليست النية أن يتلفظ به أن يقول نويت أن أصوم غدا لا ما في شيء من هذا وإنما النية محلها القلب فمن نوى بقلبه ليل أنه صام فهو قد نوى الأكل والشرب نية الصوم خاصة السحور أو كذا الماء منافع للصوم؟ منافع للصوم يفطر أو ما يفطر شرب الماء بس أنا ليحن ما فطرت لأن ليحن بالليل هل يحتاج أن ينوي مرة ثانية؟ لأن ينوي تسعة وحدة؟ لا لأن أصلا النية ما زالت موجودة لو سئلت لو قلت إن غدا صائم أو قال إن شاء الله غير متردد واحد قال صائم تصوم باتر قال إن شاء الله إن شاء الله تحتمل معنيين تحتمل إن شاء الله بمعنى إيش؟ نعم وإن شاء الله بمعنى إيش؟ إن شاء الله بمعنى لا صح ولا لا وإن شاء الله بمعنى لا صح ولا لا وما جدرت حاسبة قال قلت لك إن شاء الله أنا ما قلت لك إيش؟ فإن شاء الله أحيانا الإنسان يقولها يعني على سبيل التحقيق إن شاء الله تحقيقا وبعضهم يقول إن شاء الله معناها إيش؟ لا وبعضهم يقول إن شاء الله بمعنى إيش؟ ما أدري المهم مخلط مخرج له فقالوا لا إن شاء الله قال يعني ما رح تجون أنتوا إن شاء الله عندكم يعني لا فالقصد إذا قال الإنسان إن شاء الله أنا صائم غدا ويقصد يمكن أصوم يمكن ما أصوم هذا ما نوى لكن إذا قال إن شاء الله ويقصد بها إيش؟ الجزم ولكن على سبيل التبرك بهذه الكلمة الطيبة فلا يضر ذلك نعم قال وكذا لو قال ليلة الثلاثين من رمضان إن كان غدا من رمضان ففرض وإلا فمفطر أحيانا أحيانا جاء خبر بعدين أو كذا افرض واحد ينام باكر صلى العشاء ودايخ يا بينام قال يا أصبر ما تأكدنا باكر رمضان لو مو رمضان أصبر خلينا نتأكد قال وقعد لي متى أنا؟ أنا بنام تعبان قال جايب السنية جاء تدرون؟ إذا بك رمضان أنا صائم إذا بك رمو رمضان أنا مفطر بنام حط رأسه ونام يا صح؟ يا صح صحيح نية معلقة ليست أكيدة لكن التعليق مو بسببه هو بسبب عدم معرفته هل غدا من رمضان؟ أو لا فيقول إن كان غدا من رمضان فأنا صائم وإن لم يكن غدا من رمضان فأنا مفطر حتى مو يتلفظ فيها بقلبه بقلبه قلنا النية محلها القلب بقلبه إن غدا من رمضان أنا صائم إذا غدا مو رمضان أنا مفطر فيصح ذلك قال ويضر إن قاله في أوله أي في أول يوم من رمضان إذا قال في أول يوم من رمضان إذا باش رمضان أنا صائم إذا غدا باش ومو رمضان أنا مفطر لا لابد تتأكد والصحيح إنه لا يضر في أوله أو في وسطه أو في آخره كله لا يضر سواء كان في آخر رمضان أو في أول رمضان سواء طالما إنه لم يعلم هل غدا من رمضان أو لا يعني هل غدا مكمل ثلاثين من رمضان أو غدا الأول من رمضان كله على نورية الهلال فالصحيح إنه يجوز له أن يعلق ذلك على إن شاء الله إن كان نعم