535 - قصّة حكيم بن حزام وهديته للرسول ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويذكر عن حكيم بن حزام حكيم بن حزام ابن عم خديجة بن تخويلد رضي الله عنها حكيم بن حزام كان من أثرياء قريش وكان أيضاً ممن تأخر إسلامه قيل إنه عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في
الإسلام حكيم بن حزام في يوم من الأيام بعدما أسلم حكيم بن حزام دخل السوق فوجد حله جميلة جداً إن عباءه بشت تباع في السوق قال لمن قال هذه حلة سيف بن دي يزم ملك اليمن قديماً هذه حلة
تباع في السوق ففرح بها حكيم بن حزام واشتراها بالمبلغ الفلاني ثم أخذها وأهداها للنبي صلى الله عليه وسلم ليلبسها إذا جاءه الوفود أو قام يخطب الناس أو كذا أراد أن يتجمل النبي صلى الله
عليه وسلم بهذه الحلة الجميلة فلبسها النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك نزعها وعطاها أسامة بن زيد هدية صلى الله عليه وسلم فلبسها أسامة بن زيد وخرج بها من رآه رآه حكيم بن حزام أسامة
بن زيد بن حارثة أبوه زيد بن حارثة كان مولى مولى النبي صلى الله عليه وسلم عبد أعتقه النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة مولى ابن مولى فلما رآه حكيم بن حزام وهو يلبس هذه الحلة قال مولى
ابن مولى يلبس حلة سيف بن دي يزم من صارت وين صارت هذه مني هذا من كيف في هذا لكن هو يقول حكيم بن حزام مولى ابن مولى يلبس حلة سيف بن دي يزم يعني مستغرب فماذا قال له أسامة فعزة المؤمن
قال والله لأنا خير من سيف بن دي يزم أنا صحابي أنا مؤمن ذاك رجل كافر والله لأنا خير من سيف بن دي يزم وأبي خير من سيف بن دي يزم من أبيه وأمي خير من أمه هذه عزة المؤمن هذه عزة المؤمن
التي ننشدها التي نريدها ينبغي المسلمين يكون عزيزا والله هنا وصف المؤمنين سبحانه وتعالى قال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل
الله ولا يخافون لوم تلائم أي كان