1136 - من عجز عن الصيام لكبر أو لمرض لا يرجى برؤه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لو كان الإنسان عاجزا عن الصيام العجز عن الصيام يكون بسببين إما المرض وإما الكبر إما المرض وإما الكبر وحين يكون مشقة شديدة هذه أشياء طارئة لكن نتكلم عن عامة الناس إما لا يستطيع أن
يصوم لمرض وإما لا يستطيع أن يصوم لكبر أما قضية المرض فهذه يقدرها الطبيب والإنسان أيضا يقدرها في نفسه بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره بالنسبة للكبر الكبير في السن لا
يستطيع أن يصوم لكبره تصوروا هذا الإنسان الآن هذه السنة اللي هي 1438 ما يقدر يصوم لأجل أنه كبير 39 يقدر من باب أولى لأنه كبر زيادة لأنه كبر سنة زيادة إذا عاش كبر زيادة سنة التي بعد
كبر إذن هذا لا يقل له إقضي لأنه أفطر لكبره وهو في استمرار في الكبر فهذا عاجز عن الصيام هذا عاجز عن الصيام أما المرض فالمرض نوعان هناك مرض يرجى برؤه وهناك مرض لا يرجى برؤه مرض يرجى
برؤه سخونة حادث أي مرض من الأمراض الطبيب يقول إن شاء الله يبي له شهر شهرين سنة سنتين وصير زين رح يرجع إنسان طبيعي هذا يسمونه مرض يرجى برؤه المرض الذي لا يرجى برؤه الطبيب يقول خلاص
ستعيش بهذه الطريقة ستستطيع أن تصوم إلى أن تموت خلاص لوجود هذا المرض طبعا يقول الله قادر على كل شيء ما نختلف أن الله قادر على كل شيء حتى الشاي الذي توقلناه السنة ما يقدر يصوم سنة
جاي يمكن يقدر يصوم لكن نقول هذا فيما يراه الناس فيما يراه الطبيب المسلم أو الطبيب الثقة يقول أنت لازم تأكل أنت لازم تأخذ حبوب أنت لازم تشرب الماء وهكذا يحدد له الأمور التي من أجلها
لا يستطيع أن يصوم عفونا الله وإياكم مرض الكيلة مثلا الطبيب يقول أنت لا تصوم أبدا عند غسيل الكيلة أو لازم يشرب شيء من الماء أو ما شابه ذلك من الأمور أو لفهم سكر مثلا شديد جدا طبيب
يقول أنت لا تريد أن تصوم تصوم يذيك الصوم وهكذا بحسب المرض الذي يصيب الناس فالقصد أن المرض الذي لا يرجى برؤه هو الكبر الذي بسببه لا يستطيع أن يصوم هؤلاء لن يصوموا في الأصل عادة
فماذا عليه يفطر طيب يقضي أو ما يقضي إذا استطاع أن يقضي بعد ذلك يقضي لأن أحيانا ممكن يكون ما يقدر يصوم لمرض لأن النهار طويل والحر شديد لكن يقول لو صار النهار قصيرا والجو جميلا لطيفا
ممكن تقدر تصوم يؤجل لكن نحن نتكلم لا ما تقدر تصوم نهائي فهذا يفطر أولا واحدا لكن هل يطعم أو لا يطعم الجمهور قال يطعم وكان أنس يطعم عن نفسه لما كبر لأن أنس توفي عمره مئة سنة كبر صار
يطعم ما يستطيع أن يصوم فالإنسان الجمهور على أنه يطعم وذهب مالك أنه لا يطعم لأنه غير مكلف بالصوم غير مطالب به الصوم فهذا عاجز عنه وليس متكاسلا ولا متهاونا عاجز عن الصوم فقال لا يطعم
الإمام مالك والجمهور قال أنه يطعم وهذا أحوط حقيقة وماذا يطعم يطعم عن كل يوم صاعة من طعام أو نصف صاعة إذا كان من البر طيب جاء عن معاوية رضي الله أنه أخرج نصف صاعة من البر فقالوا
البر يختلف عن غيره والصحيح والعلم عند الله أن البر وغيره سواء البر وغيره سواء يعني إما أن يخرج نصف صاعة من غير البر وإما أن يخرج مدى من البر لكن الصحيح إن شاء الله نصف صاعة من كل
شيء سواء بر أو غير البر يخرج نصف صاعة إذا كان المرض يرجى برؤه فهذا يؤجل ومتى ما طاب يصوم أنت الآن تصوم لكن إن شاء الله بعد ثلاثة شهور بعد أربع شهور ستقدر تصوم خلاص هذا يؤجل ويصوم
متماه شفي حتى لو كان سنة سنتين ثلاث سنوات يؤجل إلا إذا طالت المدة فإنه يطعم على هذه الأيام التي لا يستطيع أن يقضيها فإذا نعيد إذا كان الفطر بسبب الكبر فإنه يفطر ويطعم احتياطا وإذا
كان الفطر بسبب المرض فينظر هل هذا المرض يرجى برؤه أو لا يرجى برؤه فإن كان المرض لا يرجى برؤه فإن كان المرض يرجى برؤه فإنه يقضي ولا يطعم ولا حاجة لإطعام ويدخل في هذا أيضا الحائض
والنفساء إذا أفطرت الحامل إذا أفطرت المريض إذا أفطر المسافر إذا أفطر كل هؤلاء يقضون متما تيسر لهم ذلك فالحامل إذا ما تستطيع أن تصوم متما ولدت تقضي هذه الأيام الحائض والنفساء متما
طهرت تقضي هذه الأيام المسافر متما رجع قضى هذه الأيام فإذا كان المرض يرجى برؤه متما استطاع يقضي هذه الأيام نعم