1135 - شروط وجوب الصيام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شروط وجوب الصيام قال أربعة الإسلام إذاك الكافر لا يؤمر بالصوم لا يؤمر بالصوم وإن كان يحاسب عليه يوم القيامة ولكنه لا يؤمر بالصوم وإنما يؤمر بالإسلام الكافر لا يقال له صوم ولكن يقول له أسلم اشهد أن لا إله إلا الله الإسلام والبلغ والعقل وهو يسمى بالتكليف التكليف هو البلغ والعقل أن يكون عاقلا بالغا الصوم ثم القدرة عليه القدرة على الصيام القدرة على الصيام لو كان الإسلام عاجزا عن الصيام العجز عن الصيام يكون بسببين إما المرض وإما الكبر إما المرض وإما الكبر وحين يكون مشقة شديدة هذه أشياء طارئة لكن نتكلم عن عامة الناس إما لا يستطيع أن يصوم لمرض وإما لا يستطيع أن يصوم لكبر أما قضية المرض فهذه يقدرها الطبيب الإنسان أيضا يقدرها في نفسه بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره بالنسبة للكبر الكبير في السن لا يستطيع أن يصوم لكبره تصوروا هذا الإنسان الآن هذه السنة اللي هي 1438 ما يقدر يصوم لأجل أنه كبير 39 يقدر من باب أولى لأنه كبر زيادة لأنه كبر سنة زيادة إذا عاش كبر زيادة إذا هذا لا يقال له إقضي لأنه أفطر لكبره وهو في استمرار في الكبر فهذا عاجز عن الصيام هذا عاجز عن الصيام أما المرض فالمرض نوعان هناك مرض يرجى برؤه وهناك مرض لا يرجى برؤه مرض يرجى برؤه سخونة حادث أي مرض من الأمراض الطبيب يقول إن شاء الله يبي له شهر شهرين سنة سنتين ويصير زين رح يرجع إنسان طبيعي هذا يسمونه مرض يرجى برؤه المرض الذي لا يرجى برؤه الطبيب يقول خلاص ستعيش بهذه الطريقة لن تستطيع أن تصوم إلى أن تموت خلاص لوجود هذا المرض طبعا يقول الله قادر على كل شيء ما نختلف أن الله قادر على كل شيء حتى الشايب اللي توقلنا السنة ما يقدر يصوم السنة الجاية يمكن يقدر يصوم لكن هنقول هذا فيما يراه الناس فيما يراه الطبيب المسلم أو الطبيب الثقة يقول أنت لازم تأكل أنت لازم تأخذ حبوب أنت لازم تشرب الماء وهكذا يحدد له الأمور التي من أجلها لا يستطيع أن يصوم فيقول مثل عفان الله وإياكم مرض الكيلة مثلا الطيب يقول أنت ما تصوم أبد عند غسيل الكيلة أو لازم يشرب شيء من الماء أو ما شابه ذلك من الأمور أو لفهم سكر مثلا شديد جدا طيب يقول أنت ما تصوم تصوم يذيك الصوم وهكذا بحسب المرض الذي يصيب الناس فالقصد أن المرض الذي لا يرجى برؤه هو الكبر الذي بسببه لا يستطيع أن يصوم هؤلاء لن يصوموا في الأصل عادة فماذا عليه يفطر طيب يقضي أو ما يقضي إذا استطاع أن يقضي بعد ذلك يقضي لأنه أحيانا ممكن يكون ما يقدر يصوم لمرض لأن النهار طويل والحر شديد لكن يقول لو صار النهار قصيرا والجو جميلا لطيفا ممكن تقدر تصوم يؤجل لكن نحن نتكلم لا ما تقدر تصوم نهائي فهذا يفطر أولا واحدا لكن هل يطعم أو لا يطعم الجمهور قال يطعم وكان أنس يطعم عن نفسه لما كبر لأن أنس توفي عمره مئة سنة فلما كبر صار يطعم ما يستطيع أن يصوم فالإنسان الجمهور على أنه يطعم وذهب مالك أنه لا يطعم لأنه غير مكلف بالصوم غير مطالب منه بالصوم فهذا عاجز عنه وليس متكاسلا ولا متهاونا عاجز عن الصوم فقال لا يطعم الإمام مالك والجمهور قالوا أنه يطعم وهذا أحوط حقيقة وماذا يطعم يطعم عن كل يوم يطعم عن طعام أو نصف صاع إذا كان من البر طيب فالبر ليش أنه يعني جاع المعاوية رضي الله أنه أخرج نصف صاع من البر فقالوا البر يختلف عن غيره والصحيح والعلم عند الله أن البر وغيره سواء البر وغيره سواء يعني إما أن يخرج نصف صاع من غير البر وإما أن يخرج مدى من البر لكن الصحيح إن شاء الله نصف صاع من كل شيء سواء بر أو غير البر يخرج نصف صاع إذا كان المرض يرجى برؤه فهذا يؤجل ومتى ما طاب يصوم إذا قالوا أنت الآن تزرع لكن إن شاء الله بعد ثلاثة شهور بعد أربع شهور ستقدر تصوم خلاص هذا يؤجل ويصوم متى ما شفي حتى لو كان سنة سنتين ثلاث سنوات يؤجل إلا إذا طالت المدة فإنه يطعم على هذه الأيام التي لا يستطيع أن يقضيها فإذا نعيد إذا كان الفطر بسبب الكبر فإنه يفطر ويطعم احتياطا وإذا كان الفطر بسبب المرض فينظر هل هذا المرض يرجى برؤه أو لا يرجى برؤه فإن كان المرض لا يرجى برؤه فيفطر ويطعم احتياطا وإن كان المرض يرجى برؤه فإنه يقضي ولا يطعم ولا حاجة للإطعام ويدخل في هذا أيضا الحائض والنفساء إذا أفطرت الحامل إذا أفطرت المريض إذا أفطر المسافر إذا أفطر كل هؤلاء يقضون متى ما تيسر لهم ذلك فالحامل إذا ما تستطيع أن تصوم متى ما ولدت تقضي هذه الأيام الحائض والنفساء متى ما طهرت تقضي هذه الأيام المسافر متى ما رجع قضى هذه الأيام وهكذا المريض الذي يرجى برؤه متى ما استطاع يقضي هذه الأيام نعم