1122 - الأصناف الثَّمانية التي تستحق الزَّكاة - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله باب أهل الزكاة وهم ثمانية الأول الخطيئة هو من لم يجد نسبة كفاية والثانية مسكين وهو من يجد نصفها أو أكثرها الثالث عامل عليها كجاب محافظ وكاتب وقاس رابع والسيد المطاح بأشيرة من من ينجى إسلامه أو ينجى شرطه أو ينجى بعطيته أو جباية أو جبايتها من من لا يعطيها الخامس المكافر السادس الحضاري وهو من تدين لإصلاح بين الناس أو تدين لنفسه وأكثر السافر الغازي في سبيل الله الثامن السبيل وهو الغريب المرتقب بغني بلدي نعم هؤلاء المستحقون للزكاة الآن عندي زكاة مالي من أعطيها؟ تعطيها هذه الأصناف الثمانية يقول الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وفي السبيل هؤلاء الثمانية هم المستحقون للزكاة لا تصرف لغيرهم لا تصرف لغيرها لأن حصرها في هؤلاء الثمانية فقراء المساكين العاملين عليها المؤلف قلوبهم في الرقاب الغارمون في سبيل الله ابن السبيل فلا يجد أن تصرف الزكاة في بناء مسجد ولا تصرف في بناء مستشفى ولا في طباعة مصحف ولا في غيرها من الأعمال وإنما تصرف إلى هؤلاء الثمانية الأصناف الثمانية ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز قال إنما الصدقات للفقراء الصنف الأول هم الفقراء بدأ بهم ثم ثنى بالمساكين والفقير والمسكين شيء واحد إذا ذكر الفقير فهو المسكين وإذا ذكر المسكين فهو الفقير لكن يقول أهل العلم إذا ذكر معا إذا ذكر الفقير والمسكين معا فالفقير أسوأ حالا من المسكين يعني المسكين أحسن من الفقير المسكين عنده شيء لكن لا يكفي الفقير ما عنده شيء ولذا يقول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم لا ديار ولا أموال بينما لما ذكر المساكين قالوا وأما السفينة فكانت لمساكين يعمل في البحر إذن هم مساكين مع أنهم يملكون سفينة يسمى هم مساكين فالمسكين أحسن حالا من الفقير ولذا بدأ بالفقير فقال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء فبدأ بالأحوج للفقراء ثم ثنى بعده بالمساكين لكن في النهاية الفقير والمسكين كلاهما يستحقوا الزكاة وهو من لا يجد كفايته من لا يجد كفايته فإنه يستحق الزكاة إلى الفقراء والمساكين هذا الصنفان قال والعاملون عليها العامل على الزكاة العامل على الزكاة إما أن يكون جابيا وهو الذي يرسله ولي الأمر اجمع لنا الزكاة يذهب إلى خاصة أهل الإبل وهي الأموال الظاهرة الأموال الظاهرة وعروض التجارة والزرع والثمار هذا تسمى أموال ظاهرة الأموال الباطنة قلنا الذهب والفضة تسمى الأموال الباطنة هذه الأموال الظاهرة اللي هي المواشي والزرع والثمار وعروض التجارة الحاكم أو خلنا نقول ولي الأمر لأن الحاكم يطلع قال القاضي ولي الأمر يرسل الجبات يذهبون إلى المزارع يذهبون إلى أهل الإبل والبقر والغنم يذهبون إلى أهل عروض التجارة ويقول لهم أعطونا زكاة أموالكم فيقول لهم أنهم زكاة يأخذوا إلى بيت المال ثم يتولى ولي الأمر توزيع هذه الزكاة على أهلها اللي هم الأصناف الثمانية إذن هؤلاء الجبات الذين يجبون الزكاة الذين يقسمون الزكاة اللي هم يجلسون هذا للفقراء هذا للمساكين على مستوى الدولة تتكلم هؤلاء عاملون عليها ثم الذين يوصلونها إلى المحتاجين وذكر بعضهم أيضا الحافظون لها الذين يحفظونها لا تضيع لا كذا هؤلاء كلهم يسمونهم عاملون عليها وبعضهم انفرق بين العاملين عليها والعاملين فيها وهم الذين يخدمون هذه الأموال لكن العاملين عليها الذين يجلبونها يحفظونها يقسمونها يوصلونها للناس فهؤلاء يسمون العاملون عليها هؤلاء يستحقون من الزكاة يأخذون من الزكاة القسم الرابع قال المؤلف قلوبهم المؤلف قلوبهم نوعا نوع متفق عليه ونوع مختلف فيه النوع المتفق عليه من المؤلف قلوبهم هو الحديث عهد بالإسلام إنسان دخل الإسلام وبعد دخوله الإسلام يعطى من المال ما يؤلفه قلبه أو الناس اللي ساكنين يعني على الحدود مع الكفار يخشى أن الكفار يدخلون علينا يؤلف قلبه بحيث أنه لا يترك الكفار يدخلون علي المسلمين أو مؤلف قلوبهم من الذين يأخذون الزكاة من الآخرين ليوصلونها إلى بيت المال أو مؤلف قلوبهم سيد مطاع في عشيرته فيؤلف قلبه لأن العشيرة تتبعه تطيعه فإكرامه إكرام للعشيرة كلها فيعطى من هذا الباب هذا أمر متفق عليه أن هؤلاء يعطون من الزكاة من باب تأليف القلب واختلف أهل العلم في المؤلف قلبه الكافر الذي يرجى إسلامه من الزكاة لأنه يمكن هذا يؤثر فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا يعني لما يعطى من المال يلين قلبه كما قال صفوان بن أمية كان محمد أبغض الناس إليه فما زال يعطيني حتى صار أحب الناس إليه فيعطى المؤلف قلبه كما فعل النبي في حنين أيضا لما أعطى صفوان وعطى عباس بن مرداس وعطى أبا سفيان وعيين بن حصن أعطاهم من أموال الغنائم باب تأليف القلب قالوا أيضا يجوز يعطوني من الزكاة أو لا أو هذا خاص بأموال العامة الجمهور لا يجوز يعني الجمهور أن الزكاة للمسلم فقط بأي حال لحال لا يعطى الكافر من الزكاة مؤلف قلبه فقير مسكين الزكاة تأخذ من أغنيائهم أي أغنياء المسلمين ترد على فقرائهم أي فقراء المسلمين وطالما أن الزكاة يدفعها المسلم إذا لا بد أن يستفيد منها المسلم فالكافر لا يدفع الزكاة فلماذا يستفيد من الزكاة هذا قول الجمهور الحنابلة قالوا لا يجوز أن يعطى الكافر من الزكاة إذا كان من باب تأليف قلبه إذن هذه من مفردات المذهب هذه من مفردات مذهب أحمد أنه يجوز أن يعطى المؤلف قلبه الكافر من الزكاة والجمهور على المنع من ذلك الخامس في الرقاب في الرقاب هم العبيد نريد أن نعتقهم فنذهب إلى شخص عنده عبيد مثلا فيقال كم تبيع هذا العبد أو نقول له أعتقه يقول له لا أريد أن أعتقه أبيعه نقول كم تبيعه قال أبيعه بألف خذ هذه ألف من الزكاة يلا أعتقه فيشترى بها العبيد فيعتقون يقول له هكذا الألف ثم يعتقونه لأنه ما أعتقه باع فيعطى الألف ثم يأخذون العبد هذا ويعتقونه أو المكاتب يدفع له مالا ودفع شيئا أو لم يدفع كذلك يساعد من مال الزكاة حتى يصير حرا وأخذ منها أهل العلم كذلك الأسير إذا أسير مسلم عند الكفار وطلب الكفار فيه فدية فهو كالمملوك الآن عندهم أيضا هذا يعتق من مال الزكاة ويدفع لهم من مال الزكاة الفدية التي يريدونها عن الكفار حتى يطلق سراحه فهذا كلهم في الرقاب يدخل في الرقاب الغارم إذن الآن كم واحد أخذنا منه الآن فقراء والمساكين العاملون عليها مؤلف قلوبهم وفي الرقاب هؤلاء خمسة الآن السادس المكاتب ويدخل فيه الرقيق لكن المكاتب هو اللي فيه خلنا نقول فيه موافقة من سيده ليعتقه طيب السادس الغارم الغارمون نوعان الغارمون نوعان الغارم لغيره وهو عادة الذين يصلحون بين الناس الذين يصلحون بين الناس تكون في مشكلة كبيرة بين الناس خاصة في قتل وكذا فيدخل وسطاء فيقول ماذا تريد حتى تعفو أو توقف القتال مثلا أو كذا قال يدفعون دية اللي قتل هذا يقول يدفعون لنا كذا اللي خربوا يجي هذا يقول بقى أنا أدفع لك كذا فكونا أهدو تصالحوا فيدفع ليصلح بين الناس يدفع فهو غرم يعني دفع عمالا للإصلاح بين الناس فهذا يعطى من الزكاة بقدر ما دفع يجوز أن يعطى من الزكاة بقدر ما دفع يسمى غارم لغيره خاصة إذا استدان ليصلح بين الناس إذا استدان ليصلح بين الناس كذلك هذا يسمى غارما لغيره هذا يعطى من الزكاة الثاني الغارم لنفسه وهو من عليه ديون اللي عليه ديون هذا كذلك يجوز أن يعطى من الزكاة لفك دينه إذا كان إنسان عليه ديون يجوز أن يعطى من الزكاة ليسدد الديون التي عليه التي استلف لأجل حاجته وكذا فيعطى أيضا من الزكاة هذا غارم فالغارم إذن إما لغيره وإما غارم لنفسه هؤلاء ستة السابع في سبيل الله إذا أطلقت في كتب الفقه فالمقصود بها الجهاد إذا أطلق كلمة في سبيل الله فهو الجهاد ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم من صام يوم في سبيل الله بعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا المقصود في سبيل أي في الجهاد من صام يوم في الجهاد هذا الذي يكون له هذا الأجر العظيم فالقصد إذن في سبيل الله إذا أطلقت فهو الجهاد وبعض أهل العمد توسع في موضوع الجهاد فقال الجهاد يدخل فيه جهاد السيف ويدخل فيه جهاد الكلمة والدعوة إلى الله تبارك وتعالى فجعل أنه يجوز دفع الزكاة لنشر العلم وطباعة الكتب العلمية والرد على أهل الباطل وكذا أنه يجوز أن تعطى من الزكاة لأن هذا من الجهاد جهاد الكلمة فأباح كثير من أهل العلم أن يعطى هؤلاء من الزكاة خاصة مع توقف الجهاد في كثير من بلاد الإسلام فقالوا إذن هذا السهم لا يسقط ويبقى عندنا جهاد الكلمة يجب أن تبقى الثامن في ابن السبيل ابن السبيل السبيل هو الطريق وابن السبيل ابن الطريق والمقصود بابن السبيل أو ابن الطريق هو الإنسان الذي يعيش في غير بلده جاء لهذه البلاد لحاجة ثم يرجع إلى بلده وانقطع به السبيل ولو كان في بلده غنيا لو كان في بلده يملك مزارع وإبل وغنم لكن الآن ما عنده الآن هو في هذه البلد لا يعطى قرضا يعني الآن انقطعت به السبل ما يستطيع هو يقول أنا في بلدي غني تاجر أدفع زكاة أنا في بلدي لكن الآن أنا منقطع لا أستطيع أن أصل إلى مالي فأنا أقول له تعطى من الزكاة فهو يأخذ من الزكاة ولا يقال له خذ قرضا وإذا رجعت بلدك رجعه لا مستحق للزكاة غنيا مريئا ولا يجب عليه أن يعيد هذا المال طبعا الواحد يقول الآن الآن في بطاقات يسحب بطاقتك أنت في الكويت عندك بطاقات في بلاد ما فيها بطاقات لحد الآن أنت تتكلم هذا فقه عام لكل الناس في كل زمان في كل مكان لكل أحد فالقضي إذا كان عنده بطاقة يطلب بطاقته لكن نحن نتكلم عن إنسان منقطع لا يستطيع أن يصل إلى بلد لا يستطيع أن يصل إلى ماله فيجوز أن يعطى من الزكاة من باب أنه ابن سبيل أي ابن الطريق ليس من أهله هذه البلاد فيعطى منه إذن هذه هي الأصناف الثمانية التي تستحق الزكاة لو تذكرون فيها الفقراء المساكين العاملون عليها المؤلف قلوبهم في الرقاب الغارمون في سبيل الله وابن السبيل هذه هي الأصناف الثمانية التي تستحق الزكاة نعم