15- تفسير قوله تعالى:﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ﴾ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نكمل ما بدأنا أو لن نكمل لكن نستمر في ما بدأنا من الكلام على التفسير صلى الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من يعظم كتاب الله تبارك وتعالى وينتفع بما فيه ما زلنا مع أول سورة البقرة ومع
قول الله تبارك وتعالى إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنوا أظن هذه الآية تكلمنا عنها إلا أن صالنا ننزلها الحياة ثلاثة سابع تغريبا تكلمنا عن هذه الآية إن الذين
كفروا أي في علم الله تبارك وتعالى سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون قال بعض أهل العلم إنه هناك من آمن لأن هذه الآية في أهل مكة في قريش يقول هناك من آمن بعد ذلك والله تبارك
وتعالى هنا يقول نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إن الذين كفروا سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون مع هذا آمن بعضهم هذا من العام المخصوص فهذه الآية وإن كان ظاهرها أنها عامة إلا
إنها مخصوصة فيكون يعني مراد الله تبارك وتعالى من هذه الآية إن الذين سبق في علم الله أنهم يموتون على الكفر سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون لأنه أسلم بعد نزول هذه الآية بعض
أهل مكة الذين لم يكونوا قد أسلموا كأبي سفيان وصفان بن أمية وعكرب بن أبي جهل وخالد بن الوليد وغيرهم ممن أسلموا بعد نزول هذه الآية قالوا فيكون معنا الآية إن الذين سبق في علم الله
أنهم يموتون على الكفر سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون