1042 - الابتدار بالسلام ورد السلام على المسلم وغير المسلم - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا ابتداء السلام على الحي سنة ورده ورده كفاية نعم ابتداء السلام على الميت سنة أنك إذا مررت على مسلم أن تسلم عليه سنة هذه وابن عمر رضي الله عنه كان يخرج إلى السوق يقول والله ما
لي حاجة بالسوق إلا أن أسلم ويسلم عليه فقط أذهب إلى السوق طبعا السوق قبل السوق لا ما يجوز أنك تروح عشان تسلم ويسلمون عليك لما فيهم المعاصى والمناظر السيئة لكن القصد أن الإنسان يخرج
إلى الناس فقط ليسلم ويسلم عليه فابدلوا السلام ابدلوا السلام ابدأ أنت بالسلام البعض يتحرج من قضية وهي قضية أنا ما أدري هذا مسلم أم كافر وهذا يعني وضع صحيح لأن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تبدأوا اليهود بالنصارى بالسلام وهم أحسنوا الكفار وليس في الكفار حسن لكن هؤلاء أهونهم ومع هذا لا يجوز أن نبدأهم بالسلام فغيرهم من بابي أولى أن لا يجوز أن نبدأهم بالسلام
فإذا كنت في مكة أو المدينة فسلم علي الجميع ما في مشكلة هناك لكن خارج مكة أو المدينة يختلط الأمر فإذا كان مظهر لأمامك أو ظاهره أنه مسلم سلم عليه وإذا كان يغلب على ظنك أنه كافر لا
تسلم عليه أنت أنت تقدر الأمور أنت تقدر إذا غلب عظنك أنه مسلم سلم وإذا غلب عظنك أنه كافر لا تسلم تقدر أنت الأمور وأما إذا كان هذا زميل عمل مثلا بعض الناس يقول زميلي في العمل كافر
مثلا أو مسؤولي في العمل كافر فماذا أصنع فبعض أهل العلم أجازة أن يسلم عليه ولكن بغير تحية الإسلام يعني يقال مثلا مرحبا أهلا وسهلا كيف الحال كيف أصبحت لكن لا يقال السلام عليكم وإنما
السلام عليكم لا تقال إلا للمسلمين لا تقول له السلام حيه بتحية غير السلام أما إذا بدأ كهوة بالسلام فارد عليه وإذا بدأوكم فقول وعليكم إذا هم بدأوكم بالسلام واختلف أهل العلم أيضا إذا
بدأونا بالسلام فنقول وعليكم السلام أو نقول وعليكم كما جاء في نص الحديث هو الإشكالية أنهم كانوا يقولون السام عليك السام اللي هو الموت يقول لنا السام عليك فكان نبي يقول وعليكم وعائشة
رضي الله غضبت عليهم يوما كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء يهودي فقال السام عليك فقالت عليكم السام واللعنة عائشة رضي الله عنها فأنكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم قالت أما
سمعت ما قالوا قال أما سمعت ما قلت أنا قلت وعليكم ته الأمر فالقصد اختلف أهل العلم لفظه واضحا قال السلام عليكم هل نرد عليه وعليكم السلام أو نقول أيضا وعليكم فبعض أهل العلم قال لا
نقول وعليكم التزاما بالنص ومن نظرة إلى سبب النص قالنا نقول وعليكم السلام لكن ما نقول ورحمة الله لأنه لا يدعى لهم بالرحمة لا يدعى لهم بالرحمة وإنما يقال وعليكم السلام فهذا بالنسبة
لي السلام طيب ابدأ بدء السلام سنة وسلم على من عرفته ومن لم تعرف بعض الناس لا يسلم إلا على من يعرف هذا من علامات الساعة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة أن يكون السلام
المعرفة لا يسلم الإنسان إلا على من يعرف وأذكر أني دخلته مكانا يوما ما ما أذكر حتى المكان الآن فكان فيه أحد مجالس فدخلت فقلت السلام عليكم فقام وسلم عليه سلاما حارا وقال عليكم السلام
أرطلار كيف حالك اسمح لي ما عرفتك من أنت قلت له أنا ما عرفك فهو كأنه مستغرب يعني وانا ناسيك قلت له أنا ما عرفك بعد ما المشكلة أين لما سلم عليك فيك فالقصد أن الإنسان يسلم على من عرفه
على من لم يعرف هذا إبداء السلام سنة رد السلام قالوا هو فرض على الكفاية رد السلام فرض على الكفاية من سلم عليك وجب عليك أن ترد عليه سنة إذا كنت وحدك إذا كنت مع جماعة واحد يرد يكفي
واحد يرد يكفي ولو ردتم جميعا هذا أفضل لكن لو رد واحد عليه يكفي لكن لا يجب أن يمتنع الجميع عن الرد لأنه فرض كفاية والله أعلم نعم