1052 - هل تجب الزكاة على من عليه دين ينقص النصاب؟ - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فرحمه الله وهي في خمسة أشياء في سائمة مهيمة الأنعام وفي الخالق من الأرض وفي العسد وفي الأثمان وفي عروض التجار ويمنع مجوب هذين ينكس المصاب ومن بات وعليه زكاة أخذت من تركته نعم
الأمور الخمسة التي تجيب في الزكاة ستأتي مفصلة كل واحدة في فصل كامل زكاة سائمة الأنعام وزكاة النقدين وهي الأثمان وزكاة العسل وزكاة الخارج من الأرض وزكاة عروض التجار ستأتي كل واحدة
على تفصيل خاص بها ثم قال ولا تجيب الزكاة في دين ينقص المال هذه المسألة تحتاج وقفة قليلة شوي إذا كان على الإنسان دين وعليه زكاة فهل تجيب الزكاة عليه أو لا مثلا أملك عشرة آلاف فيها
زكاة فيها زكاة كل ألف فيه خمسة وعشرين دينار لو فرضنا أني مطلوب تسعة آلاف دينار وخمسمائة يصير ولا ما تصير هذه تصير أملك عشرة آلاف ومديون تسعة آلاف وخمسمائة على المذهب يقول إذن أنت
تملك خمسمائة إذا مطلوب تسعة آلاف وخمسمائة معناها أن تملك كم تملك خمسمائة لأن الدين إذا نظرنا إليه مع الزكاة ينقصها من عشرة آلاف تصير كم خمسمائة لأن أنت مطلوب تسعة آلاف وخمسمائة طيب
والخمسمائة قال خمسمائة ما فيها زكاة الخمسمائة ما فيها زكاة هنا إذن الدين ألغى الزكاة الدين إيش ألغى الزكاة طيب لو كان الدين خمسة آلاف وليس تسعة آلاف ونصف آلاف ولا أخرج الزكاة عن
عشرة آلاف ألغى أشيل أموال التي يقابلها دين فألغي خمسة آلاف وأخرج زكاة خمسة آلاف وهكذا فالدين إذا كان ينقص الزكاة ويعدمها تلغى إذا كان ينقصها ولا يعدمها يخرج ما باقي وهكذا وهناك قول
آخر أن الدين لا يمنع من وجوب الزكاة إلا إذا قضاه يعني ذهب وجاء لصاحب الدين وقال له خذ تفضل هذه تسعة آلاف ونصف التي تطلبني ولا يبقى عنده إلا خمسمائة نقول أنا لا أعلك زكاة لأنك دفعت
دينك لا نطالبك الزكاة لكن إذا قال لا أريد أن أدفع ديني ولا أريد أن أخرج زكاة فيتعذر بالدين لألا يدفع الزكاة والآن لو نظرنا إلى ما نقال كل التجار وإنما إلى كثير من التجار لم يكن
أكثرهم يملكون الملايين ومطلوبين الملايين فقال لي أحد التجار قال التاجر الشاطر ما يشتغل بأمواله وإنما يأخذ قروض ويعمل بالقروض يتاجر بالقروض ما يتاجر بأمواله وإنما يتاجر بالقروض التي
يأخذها يعني ما يمس المال ولكن يكون هذا المال ضمان لهذه القروض فتجد هو يملك مئة مليون ومطلوب مئة وخمسين مليون وهذه المئة وخمسين مليون التي يعمل بها وكذا تجي تقول أخذ الزكاة عندك
عشرة مئة مليون عندك يعني بس أنا مطلوب مئة وخمسين مليون هو صادق هو مطلوب مئة وخمسين مليون لكن يملك مئة مليون وهذه القروض لا يسددها وإنما يسددها مقصة قد يكون يعني كل شهر مثلا يدفع
مئة ألف أو خمسين ألف حسب الاتفاق الذي بينه وبين الدائنين أو أنه يدفع المبلغ كاملا بعد خمس سنوات أو عشر سنوات المهم أن التاجر هنا يملك نصابا وفي الوقت ذاته عليه دائما قد يفوق ما
يملك قد يكون عليه دين يفوق ما يملك فبعض أهل العلم يرى أن هذا هو أمثالهم ليس عليهم زكاة لأن ديونهم أكثر من زكاة أكثر من أموالهم فيرون أن ليس عليه زكاة وهذا رأي المذهل وهناك القول
الآخر أنه تجب عليهم الزكاة وهذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وكتير شيخنا ناثمين رحمه الله تعالى أنه يتجب عليه الزكاة نتجب عليه الزكاة إلا إذا أراد أن يسدد ديونه الآن يقول الآن
أريد أن يسدد ديونك إذا لم يبقى عندك نصاب ليس عليك زكاة أما إذا بغي عندك النصاب فعليك أن تخرج زكاة هذا المال