1055 - شروط وجوب الزكاة في بهيمة الأنعام - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى تجيب فيها بثلاثة شروط أو أحدها أن تتخذ للدر والنسل والتسمين للعمل أن تتخذ للدر والنسل والتسمين لا تتخذ للعمل فإذا كان الإنسان عنده إبل للعمل يسني عليها يسقي عليها الماء مثلا أو بقر للحراثة هذه ليس فيها الزكاة وإنما الزكاة في التي تتخذ للدر يعني در الحليب والتسمين وهذه هي التي تجيب فيها الزكاة أما التي تتخذ للعمل يعني التأجير وغير ذلك أو للعمل في الحقول أو غيرها أو جلب الماء فهذه لا تجيب فيها الزكاة الثاني أن تسوم أي ترعى أكثر الحول وهذا جاء فيه في الإبل خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سائمة الإبل ولم يذكر سائمة الغنم ولا سائمة البقر قالوا في سائمة البقر والغنم قياسا على الإبل الحديث ورد في الإبل في سائمة الإبل أما البقر والغنم فقاسوها على الإبل قاسوها لأنها جميعها بهمة أنعام لأن جميعها بهمة أنعام فقالوا البقر والغنم تأخذ حكمة الإبل فلا تجيب فيها الزكاة حتى تكون سائمة تسوم المباح يعني ما تنبته الأرض المباح ما تنبته الأرض أي لا يشتري لها العلف وإنما تأكل لا تكلفه مالا مخصوصا لا تكلفه مالا وتسوم أكثر الحول لأن أحيانا يمكن يشتري لها العلف شهر أو شهرين أو ثلاثة أشهر العبرة بالأغلب إذا كان أكثر الحول تسوم إذن هي فيها الزكاة إذا كان أكثر الحول يشتري لها العلف إذن ليست سائمة فلا تجيب فيها الزكاة فلو كان إنسان عنده مثلا مئة من الإبل ويشتري لها العلف وترعى من الأرض ثلاثة أشهر فقط كما هو الحال في الكويت مثلا ترعى ثلاثة أربعة أشهر لكن ثمانية أشهر يشتري لها العلف هذه ليس فيها الزكاة على مذهب أحمد وإنما الزكاة إذا كانت سائمة أكثر الحول يعني ترعى سبع شهور ثمان شهور يشتري لها شهرين ثلاثة أربعة يشتري المهم العبرة في الأغالب العبرة في أكثر الحول قال الثالث أن تبلغ نصابا تبلغ نصابا وسيأتي الكلام على أنصبة الإبل والبقر والغنم إذن الناس مع بهيمة الأنعام على أربعة أحوال الناس في بهيمة الأنعام على أربعة أحوال الحال الأولى أن تتخذ للدر والنسل ولا تعلف ترعى من الأرض وتتخذ بالدر والنسل فهذه فيها الزكاة هذه فيها الزكاة النوع الثاني أن تتخذ للدر والنسل أيضا للدر والنسل لكنها تعلف يشتري لها العلف هذه ليس فيها زكاة الثالثة نوع الثالث أن تتخذ للعمل عند إبل عند بقر لكن ليست يشتغل فيها يعني الإبل تسني الماء تأخذ الماء وتوصل إلى مكان أخر أو البقر تحرث الأرض وكذا ليس لأنه يريد أولاد البقر وأولاد الإبل ويريد حليبها لا لا عشان تعمل يريدها للعمل هذه ليس فيها زكاة النوع الرابع أو الحالة الرابعة من الناس هو الذي يتخذها عروض تجارة مثل شركة مواشي شركة للإبل شركة للغنم شركة للبقر بيع ومشتر أو كذا وكذا ليس لأنه يحب البقر أو يجمع البقر أو الإبل أو الغنم هذه فيها زكاة لأن هذه عروض تجارة هذه عروض تجارة إذن إذا كانت عروض تجارة فيها زكاة للتجارة أما إذا كانت للدر والنسل فينضر إذا كان يعلفها ليس فيها زكاة أكثر الحول وإذا كان تأكل من خشاش الأرض من الأرض يعني فيها الزكاة إذا كانت للعمل للعمل فهذه أيضا ليس فيها الزكاة