1067 - لباس الفضة للرجل - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما لباس الفضة للرجل فالأصل فيه أنه مباح أكثر منه أو أقل الفضة جائزة للرجل ليس فقط الخاتم لو لبس الخاتم أو خاتمين أو لبس ساعة من فضة أو غير ذلك جائز الفضة مباحة للرجل يلبس منها
وكذا بقية الأحجار الكريمة من الزمرد أو الألماص أو الزبرجد أو الفيروز أو العقيق أو غيرها من الأحجار ونوع منه الرجل هو الذهب لباس الذهب أما لباس الفضة فجائز للرجل وإنما ذكر المؤلف
الخاتم لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه تختم بخاتم من فضة صلوات ربي وسلامه عليه وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم إنما اتخذه لحاجة وذلك أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن
الملوك لأن المصاري راسل الملوك خاصة بعد صلح حديبية يرسل الملوك يدعوهم إلى الإسلام قالوا إن الملوك لا يقبلون رسالة أو كتابا إلا بختم لا يقبلون كتابا بدون ختم لا بد أن يكون فيه ختم
فاتخذ خاتم من فضة صلوات ربي وسلامه عليه وهذا الخاتم أحيانا كان يلبسه النبي صلى الله عليه وسلم وبعد النبي أخذه أبو بكر ثم عمر يعني يظل عندهم يختمون به الرسائل فيجوز الإنسان أن يلبس
الخاتم لبسه بيده اليسر أو يده اليمنى الأمر في هذا جائز ولكن بعض أهل العلم كره أن يلبس الخاتم في اليد اليسرى إذا كان فيه يعني اسم الله جل وعلا مثل الخاصة وحسم عبد الله والعبد الرحمن
أو عبد العزيز والخاتم عليه اسمه مثلا اسم عبد الله على الخاتم اسمه مثلا أو حط لا إله إلا الله أو العزة لله كما كان يضع بعض الخلفاء الخاتم يعني العزة لله الثقة بالله الله الحافظ وغير
ذلك منه الكلمات والأدعية التي يضعونها على الخاتم هذا إذا كان الخاتم لا يلبس أما إذا كان الخاتم يلبس فتتجنب مثل هذه الكلمات يعني لا يوضع فيه اسم الله سبحانه وتعالى خاصة اليد اليسرى
لأنها تستخدم لقضاء الحاجة وأحيانا يلمس فيها الإنسان القذورات ويلمس البراز بيده إذا أراد أن يتوضى وكذا فهذه فيها إهانة لاسم الله سبحانه وتعالى فلا ينبغي الإنسان حقيقة أن يلبس خاتما
عليه اسم الله سبحانه وتعالى ويضعه بيده اليسرى وهو يقضي حاجته إلا إذا قضى حاجة ينزعه أما إذا كان يضل يلبسه هذه فيها امتهان لاسم الله سبحانه وتعالى فلينتبه لهذا والله أعلم نعم