1039 - زيارة القبور للنساء والرجال - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الله الله نعم ونبيه صلى الله عليه وسلم قال كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهذا الحديث أخذه الإمام المسلم في صحيحه وكان هذا الأمر في بداية الدعوة أنه نهي الناس عن زيارة
القبور حتى لا يتشبهوا بعباد القبور ثم بعد ذلك لما وقر التوحيد في قلوبهم قال كنت قد نهيت ألا فزوروها فأذن بزيارتها صلى الله عليه وسلم ولا نقول أمر وإنما أذن بزيارتها صلى الله عليه
وسلم جاءت زيادة عند الحاكم وغيره فإنها تذكركم الآخرة فإنها تذكركم الآخرة فزيارة القبور مستحبة لأجل ثلاثة أمور أمرين للزائر وأمر للمزور له الميت أما الزائر فالأمر الأول ألا وهو
الأجر أنه يزور القبور لأمر النبي بذلك صلى الله عليه وسلم ويفعل ما أمر به النبي فيؤجر على هذه الزيارة وهو الاعتبار يعتبر لأنه كما قيل وكل بن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدبة
محموله فالإنسان يعتبر إذا ذهب إلى القبور يعتبر يقول اليوم أحمل وأدفن قدا أحمل وأدفن فيعتبر أنه سيكون مكاني هنا فماذا قدمت لحياتي أما للمزور فهو الدعاء يستفيد الميت بدعاء المسلمين
له دعاء خاص له أو دعاء لعامة المسلمين من الزائرين فإذا زرت القبور ودعوت للميت ينتفع هذا الميت بالدعاء هذا الميت ينتفع بهذا الدعاء إذن فائدتان للزائر وفائدة للمزور فزيارة القبور
الأصل فيها أنها سنة مستحبة وكان النبي يزور القبور صلى الله عليه وسلم وقبل أن يموت صلى الله عليه وسلم ذهب أو زار أهل البقية ودعا لهم وفي رواية صلى عليهم صلوات ربي وسلامه عليه وسلم
وزار شهداء أحد وصلى عليهم نعم زار أهل البقية ودعا لهم وزار شهداء أحد وصلى عليهم صلى الله عليه وسلم فالأصل أن زيارة القبور مستحبة واختلف أهل العلم في زيارة النساء بعد اتفاقهم أن
زيارة الرجال مستحبة اختلفوا في زيارة النساء للقبور هل هي أيضا كحال زيارة الرجال للقبور أو أنها تختلف ذهب جماهير أهل العلم إلى أن النساء والرجال في ذلك سواء وأنه كما يجوز أو يستحب
للرجال أن يزوروا القبور فإن النساء كذلك قالوا لأن الرجل يعتبر والمرأة تعتبر والرجل يدعو والمرأة تدعو فقالوا إذن ما الذي يمنع المرأة أن تزور كما يزور الرجل وذهب بعض أهل العلم إلى أن
النساء لا يجوز لهن أن يزورن القبور لا يجوز النساء أن يزورن القبور بعد اتفاقهم أيضا أن المرأة لا تتبع الجنازة لأن الكلام عن زيارة القبور وليس عن اتباع الجنازة كما قالت أمها نهينا عن
اتباع الجنازة نهينا عن اتباع الجنازة فالمرأة لا تتبع الجنازة لكن الكلام في زيارة القبور هل لها أن تزور كما يزور الرجل أو لا على خلاف بين أهل العلم جمهور أهل العلم على أن المرأة
يجوز لها أن تزور القبور وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يجوز المرأة أن تزور القبور لحديث لعن الله زائرات القبور وفي رواية لعن الله زوارات القبور قالوا فلا يكون اللعن إلا على شيء محرم
فلذلك قالوا يحرم على المرأة أن تزور القبور مذهب أحمد أنه يكره للمرأة أن تزور القبور ولا يحرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة ألا فزوروها قالوا وهذا نص عام يشمل
الرجال والنساء والجمهور إلى أنه يجوز المرأة أن تزور القبور كما هو حال الرجل وهو أيضا رواية عن أحمد أنه يجوز للمرأة بدون كراهة يجوز لها أن تزور القبور ورواية أنه يكره وفي رواية أنه
يحرم والجمهور على أنه لا يكره بل يستحب للمرأة أن تزور القبور كما أن الرجل يزور القبور واستدلوا أولا بحديث عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم ماذا أقول إذا أتيت
المقابر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو الدعاء المعروف السلام عليكم أهل الديار من المسلمين المؤمنين أنتم سافقون ونلاحقون نسأل الله لنا ولكم العفو هذا علمه النبي لعائشة
علمه النبي لعائشة عائشة امرأة فما قال مري الناس أن يقول قولي كذا أمرها أن تقول هذا فدل على أنه يجوز لها أن تزور ومنها وفهمت عائشة ذلك رضي الله عنها فزارت قبر أخيها عبد الرحمن بعد
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ذهبت وزارت قبر أخيها عبد الرحمن ثم كذلك النص عام عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وهذا نص عام يشمل الرجال
والنساء وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكرناه قبل قليل لما مر على المرأة التي كانت عند قبر ولدها ما قال لها ارجعي وإنما قال لها اصبري ولم ينهى عن زيارة قبر ولدها وإنما أمرها بالصبر
فقط قال اصبري أبث الله ولم يقل لها ارجعي إلى بيتك اتق الله كذا أبدا وإنما أمرها بالصبر صلوات ربي وسلامه علىها الأمر الخامس أنه كما أن الرجل يزور القبر يعتبر المرأة كذلك تحتاج أن
تعتبر أنت ما تزور القبور فهي حاجة مشتركة بين الرجال وبين النساء الأمر السادس أنه قول جماهير أهل العلم وأذكر أن شيخنا رحمه الله تعالى الشيخ بن أثنين كان يقول لا تخالف قول الجمهور
إلا ومعك دليل مثل الحجر صخر قوي وإلا الأصل كن مع الجمهور كن مع أكثر أهل العلم لأن في الأصل أنهم أغرب إلى أصى وكما قلت وهو رواي عن أحمد أيضا في جواز زيارة المرأة للقبور بقي ما استدل
به المانعون ولعن الله زائرات القبور أو لعن الله زوارات القبور هذا الحديث مختلف في صحته والأقرب العلم عند الله أنه ضعيف لا يثبت هذا الحديث ضعيف لا يثبت فالذين قالوا بالمنع اختلفوا
أولا في صحة الحديث هل صحيح أو ضعيف ثم اختلفوا كذلك في اللفظ لأن بعضهم قال لعن الله زائرة زوارات فقالوا المنهي عنه هو الزوارات أي المكثيرات لا الزائرات المقلات وإنما من العونة هي
المكثرة من الزوارات المكثيرات من الزيارة واختلفوا أيضا المسألة الثالثة وهي هل النهي على الكراهة أو على التحريب فالأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن المرأة يجوز لها أن تزور
القبور كما أن الرجل يجوز له أن يزور القبور يبقى أمر وهو أنه علم لبعضهم بأن المرأة قليلة الصبر وأنها قد لا تتحمل إذا زارت القبور قد تبكي قد تصرخ بصوت مرتفع قد تشق ثوبها قد تشد شعرها
يعني المعروف من النساء النياحة بشكل عام فيقال هذا الأمر وهو النياحة أمر طارئ وهو محرم سواء كان من الرجال أو من النساء فمن كان يعرف عنه ذلك أنه لا يحتمل الصبر لا يجوز له أن يزور
سواء كان رجل أو امرأة ومن كانت تصبر وتتحمل وتحب أن تزور قبر ولدها أو والدها أو زوجها أو أخيها فالظاهر أنه لا مانع من ذلك وأنه يجوز المرأة أن تزور كما يجوز الرجل أن يزور والعلم عند
الله تبارك وتعالى على كل حالة مسألة اختلف فيها أهل العلم ولكن هذا الذي يظهر والله أعلم نعم