1037 - هل الحزن على الميت ينافي الصبر؟ - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا بس أن أذكر لكم مسألة أو سئلة بها شيخ سام تيمية ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى لوفاة ولده إبراهيم ذكروا عن الفضيل بن عياض والفضيل بن عياض أحد العباد المشهورين وهو الذي يسمى عابد الحرمين وهو الذي قال له عبد الله المبارك يا عابد الحرمين إلا وأبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب من كان خضب نحره بدمائه من كان خضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب يقول عبد الله المبارك للفضيل وكان يسمى عابد الحرمين فضيل بن عياض كان عنده ولد فهذا الولد توفي وقيل قال بعضهم أنه كان أفضل من أبيه إن كان عابدا تقيا الولد فلما حضروا جنازته وإذا الفضيل يبتسم ويضحك يعني في وفاة ولده فسئل شيخ سام تيمية قيله الفضيل ضحك في وفاة ولده فهل كان الفضيل أكثر صبرا من النبي صلى الله عليه وسلم حيث أنه تحمل وصار يضحك في جنازة ولده أو أن النبي أكمل يعني ما الضابط في هذا فقال شيخ سام تيمية هناك وارد وهناك مورود عليه الوارد المصيبة والوارد واحد هنا هذا الرسول صلى الله عليه وسلم الوارد عليه موت الولد والفضيل بن عياض الوارد عليه موت الولد إذن الوارد واحد هو موت الولد المورود عليه المورود عليه هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أصيب بالمصيبة وهنا المورود عليه الفضيل الذي أصيب بالمصيبة يقول أما النبي صلى الله عليه وسلم فتعامل معه التعامل الصحيح لأنها مصيبة أنا مصاب بمصيبة فمن الطبيعي أن أبكي الفضيل بن عياض ما استطاع أن يتعامل معه التعامل الطيب فبالغ في رد هذه المصيبة فتبسم وضحك يقول وهذا يعاب على الناس أنه في المصيبة يضحك وهذا ما يسمى عندنا بعض الناس يقول هستر هستيريا يعني يضحك عند المصيبة يبدأ يضحك يعني ما يستطيع أن يضبط مشاعره لا يستطيع أن يضبط مشاعره فقال شيخ سام تيمية موقف الرسول صلى الله عليه وسلم هو الموقف الصحيح عند المصيبة وهو البكاء فموقف الرسول صلى الله عليه وسلم هو الموقف الصحيح