1002 - الذي لا يغسل من المسلمين بعد وفاته - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وشبيد المعركة والمكتور ظنا لا يغسل ولا يكفل ولا يصل عليه ويجب بقاء دمه عليه وتثنه في ذيانه وإن حمل فأكل أو شرب أو نام أو بال أو تكلم أو عطس أو طال بقاؤه عفا أو قتل وعليه ما يجب الغسل من نهو جنابة فهو كغيره نعم ليس كل الناس يغسلون كل الناس يغسلون إذا ماتوا شهيد المعركة لا يغسل لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بشهداء المعركة أن يدفنوا في دمائهم وأخبر أن شهيد المعركة يأتي يوم القيامة جرحه يثعب دما لونه لون الدم وريحه ريح المسك فيدفن في دمه لا يغسل شهيد المعركة لا يغسل إكرام من الله تبارك أن لا يغسل حتى يأتي يوم القيامة وهذا الدم رائحته كرائحة المسك حتى يبقى دمه عليه تبارك وتعالى قال والمقتول ظلما وهذه المسألة الجمهور على خلافها وهو مذهب الشافعي وأحمد حتى أحمد الإمام أحمد ومالك أن هذا الأمر خاص بشهيد المعركة أما المقتول ظلما فالصحيح أنه يغسل ويكفن ويصلى عليه وإنما الذي لا يغسل ولا يكفن يعني في الكفن المعروف ولا يصلى عليه هو شهيد المعركة شهداء وحد وغيرهم من الشهداء لما كانوا يقتلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في المعارك قال ادفنوهم ولا يصلي عليهم صلى الله عليه وسلم لأن لماذا لأن الصلاة على الميت ما المقصود بها المقصود بها الدعاء له لما نصلي على ميت ندعو له وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى عليه أربعون كل يشهدوا أن لا إله إلا الله شفعهم الله به شهيد المعركة ما يحتاج لأن شهيد المعركة يغفر له مع أول قطرة دم تخرج منه لا يحتاج إلى هذه الصلاة فلذا لا يصلى عليه والصحيح أن شهيد المعركة تجوز الصلاة عليه لا تجب ولا تستحب تجوز إن صليت عليه كان بها وإن ما صليت عليه ليس عليك شيء وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على شهداء وحد قبل وفاته صلى الله عليه وسلم شهداء وحد متى كانت وحد أوزت سنة ثالثة معركة وحد كانت في الثالثة من الهجرة النبي متى توفي صلى الله عليه وسلم الحادي عشرة في السنة الحادي عشرة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم خرج يزور شهداء وحد فصلى عليهم صلاة ربه صلى الله عليه وسلم بعضهم قال صلى عليهم أي دعا لهم لأن الصلاة دعاء وصلي عليهم أي دعو لهم إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليصلي أي فليدعو فالصلاة تأتي بمعنى الدعاء وتأتي بمعنى الصلاة المعروفة الصلاة على الميت فصلى على شهداء وحد وبعضهم قال صلى عليهم أي دعا لهم وبعضهم قال صلى عليهم أي أدى صلاة الميت على شهداء وحد ولذا قال أهل العلمي الصحيح أنه يجوز الصلاة على الشهيد ويجوز ترك الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في الأصل ما كان يصلي على الشهداء صلى الله عليه وسلم لأنه لا يحتاجون لهذه الصلاة لا يحتاجون لها مثل الصبي الصغير الصبي الصغير لا يحتاج الصلاة ليش مغفور له وأطفال المسلمين في الجنة على قول جماهير أهل العلم فهو ما يحتاج إلى الصلاة لأنه ما جرى عليه القلب ما تقول الله ما بعد بينه وبين خطاياه لماذا ما عليه خطايا ما جرى عليه القلب وإنما تدعو لوالديه قال الله ما اجعله فرطا لوالديه واجعله في كفالة إبراهيم ما تدعو له تقول الله ما بعد بينه وبين خطاياه كما بعدت المشرق والمغرب ما عليه خطاياه لأنه ما جرى عليه القلب تكتب له حسنات لك ما تكتب عليه سيئات طالما أنه لم يبلغ والشهيد كذلك ما يحتاج إلى هذه الصلاة لأنه يغفر له مع أول قطرة دم تخرج منه وأنه شهيد المعركة فقط أما المقتول ظلما فالصحيح أنه يصلى عليه يصلى عليه طيب وشهيد المعركة ذاك يدفن في ثيابه التي قتل بها ما يكفن بالكفن المعروف وإنما يكفن في ثيابه يدفن في ثيابه وعليه دمه ويدفن هكذا بالنسبة لشهيد المعركة قال طيب لو جرح في المعركة أصيب في المعركة لكن ما مات أصيب في المعركة ولم يمت لأي سبب من الأسباب يعني جرح أصيب أخذ قعد يومين يصير ممكن جرح في المعركة حمل من المعركة داوه يومين ثلاثة ومات بسبب جروحه ممكن هذا هذا ما يعتبر شهيد معركة طبعا هو شهيد معركة من حيث الأجر عند الله سبحانه وتعالى لكن القصد أنه يغسل لأن الأحكام مترتبة عليه يغسل ويكفن ويصلى عليه ولذا سعد بن معاذ كمثال سعد بن معاذ صحابي جليل عرش الرحمن رضي الله عنه ولما جاء النبي صلى الله عليه وسلم بمناديل حرير وصار الصحابي يلمسونها ويعجبون من نعومة الحرير في قد تعجبون من هذا والله لمناديل سعد في الجنة أنعم من هذه ملشر في الجنة سعد بن معاذ ومع هذا سعد بن معاذ أصيب في معركة الخندق أصيب في معركة الخندق فحمل وطببه رضي الله عنه وجلس أياما ثم مات لما حكم في بني قريضة ثم هو معلوم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غسله وكفنه وصلى عليه صلاة الله عليه وسلم مع أنه أصيب في المعركة لكن لم يمت في المعركة جلس أياما فلذا قالوا إذا أصيب في المعركة ثم حمل ولم يمت في أثناء المعركة فجلس فترة عرفا يعني طويلة لكن لو أصيب مثلا وقاعد يتكلم كلمتين ومات هذا لا شهد معركة لكن القصد أنه جلس فترة طويلة عرفا لم يمت حتى انتهت المعركة مثلا توقف القتال حمل إلى بيته وبعدين مات هذا يصلى عليه ويكفن ويغسل قضية هل يعتبر عند الله سبحانه وتعالى أمر آخر هذا الأمر عند الله جل وعلا لكن لا شك أنه طالما أنه أصيب في المعركة وكان هذا الإصابة سببا في موته لا شك أنه عند الله شهيد لكن نحن نتكلم كيف نتعامل نحن معه فإذا جلس فترة يعني طويلة عرفا فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه طيب