1010 - ما ينهى عنه في كفن الميت وقصة مصعب بن عمير - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال أعلم الله ويكره التكفين بشعر وصوف ومزعق ومعصف ومنكوش ويحرم بجد وحليل ومذهل نعم الآن ذكر ما يكره وما يحرم في التكفين فقال يكره التكفين بشعر وصوف لأن هذه الأشياء تكون غالية بعضها وبعضها تكون قد تؤذي الميت وكذا المزعفر والمعصفر لأن هذا أيضا كان منهي عنه الإنسان في لباسه الرجل منهي عنه يلبس المزعفر وحالة الموت ما هي حالة كشخة واحد يكشخ ويلبس هذا الجميل إنما الأثواب البيض كما فعل بالنبي صلى الله عليه وسلم وكما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هذا إذا كان متوفرا لأنه قد لا يكون متوفرا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه كان صاحب البخاري كان صائما فلما قرب وقت الإفطار قدم إليه الإفطار فلما وضع أمامه لما أذن المغرب دخل وقت المغرب جاء ليأكل ثم توقف وصار يبكي فقالوا له ما الذي يبكيك فقال كان مصعب بن عمير من أنعم شباب مكة مصعب بن عمير رضي الله عنه كان من أنعم شباب مكة يعني أمه كانت غنية وكان منعما فلما أسلم حاربته أمه ومنعته المال وحبسته حتى هاجر رضي الله عنه ترك الدنيا لله سبحانه وتعالى يقول فلما مات مصعب بن عمير يقول فلما مات مصعب بن عمير جئنا نكفنه فلم نجد ما نكفنه به إلا ثوبا واحدا إذا غطينا رأسه بدأت قدمه وإذا غطينا قدمه بدأ رأسه شوفوا الحاجة كفا ما عندهم خرقة بيضاء ما عندهم ولا بيضاء ولا غير بيضاء ما عندهم خرقة يكفنون بها مصعب بن عمير تكفيه يعني إما أن إذا وضعوها على الرأس انكشفت القدم لأنها قصيرة لا تصل إلى القدمين ومن بدأ الرأس هكذا كانت الحالة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتغطية رأسه ووضع على قدميه إذخر ثيل ووضع على قدميه وغطية رجله بهذا الحشيش ثم دفن رضي الله عنه فبكى عبد الرحمن تذكر قال أما نحن فقد فتحت لنا الدنيا فنحن نهدبها أي نأكل من هذه الدنيا ثم قال أخشى أن تكون عجلت لنا طيباتنا فماذا نقول نحن؟ ملوك نعيش اليوم حياة الملوك كل فترة وفترة إنسان يخرج الملابس الزائدة من بيته غص البيت بالملابس غصت الخزينة بالملابس خزائن الملابس لا تحتمل الآن من كثرة الملابس وهذه نعمة وأما بنعمة ربك فحدث وصلاة وبركاته أن يتم علينا وعليكم النعمة ولكن لا قصد إنسان لا ينسى الآخرة لا ينسى أنه سيأتيه يوم ويموت فنحمد الله تعالى هذه النعمة وعليها والشكر أفضل وسيلة لحفظ هذه النعم وبالشكر تدوم النعم صلى الله عليه وسلم أن يجعلنا وياكم من الشاكرين فالشاعد من هذا أن هذا إذا توفر إذا لم يتوفر كما هو الحال في بداية الإسلام لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالأصل أن يغطى الرأس وتكشف القدم وتغطى بأي شيء آخر ويدفن الميت الله تبارك وتعالى يوفقنا وياتنا ويحبنا الله طيب قال ومنقوش كذلك أن هذا ليس من لباس الميت وخلاف ما كان عليه سلف هذه الأمة قال ويحرم بجلد وحرير ومذهب يحرم أما الجلد فاختلف فيه أهل العلمي لأنه ورد حديث اختلف أهل في صحته وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالشهداء أحد أن تنزع عنهم يعني أسلحتهم والجلود فمن صحح هذا الحديث قال لا يدفن الميت مع شيء من جلد وأن تنزع عنهم الأسلحة وأن تنزع عنهم الجلود وطبعا الشهيد يدفن في ثيابه التي مات فيها ولا يغسل وإنما يكفن في ثوبه الذي مات فيه يدفن في دمه لأنه يبعث يوم القيامة بهذه الثياب فالقصد أنه من حسن هذا الحديث وقبله قال إنه ينزع ما عليه من الجلد ومن ضعفه أخذ بالعموم وقال النبي صلى الله عليه وسلم ادفنوهم في ثيابهم لا تنزع عنهم ثيابهم قال هذا عام وهذا في الصحيحين النبي أمر أن يدفنوا بثيابهم أما الحديث الذي فيه نزع ما عليهم من الجلد فهو عند أبي داود حسنه بعضه العلم وضعفه آخره أما الحرير فالحرير في الأصل بالنسبة للرجل محرم لباسه في الدنيا فمن باب أولى أنه يكون أيضا محرم أن يكفن بالحرير وأما المرأة فالحرير للأحياء وليس للأموات في التبذير أن تكفن المرأة في ثوب حرير وأما المذهب فكذلك الرجل محرم عليه وأما المرأة فكذلك أن هذا الذهب أصلا كل الأحياء وليس للأموات والعلم عند الله جل وعلا نعم