1021 - عمق القبر الذي يدفن فيه الميت - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ويكفي ما يمنع السبع والرائحة المقصود أنك تدفن هذا الميت لتحفظه من السبع اللي تأتي عليه تأكله أو رائحة الميتة نفس الإنسان الميت وذلك لو ما تدافن الناس رائحة الجثث تفوح تؤذي الناس وذلك من رحمة الله أن أرشدها إلى الدفن كما قال الله تبارك وتعالى قابيل أو هابيل طيب فبعث الله غرابا يبحث فلان ليريه كيف يواري سوءة أخي قال يا ويلتا عجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فالمواراة وهي الدفن سنة أن يدفن الميت حتى الكافر حتى الكافر يدفن أي ميت يدفن حتى الحيوانات تدفن إذا طبعا خشينا أن يعني تخرج رائحة وتؤذي الناس أما إذا كانت تؤكل هذه الحيوانات تأكلها الطيور والحيوانات الأخرى والدود وغير ذلك انتهى الأمر لا يوجد أي مشكلة لكن القضاء خوفا من الجثث ولذا جاء في الحديث أن في آخر الزمان عندما يخرج يأجوج ومأجوج وهم أنا لا أقول المئات الآلاف ملايين أرقام غير طبيعية يأجوج ومأجوج ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقال لآدم يوم القيامة أخرج بعث النار بعث النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن بعث النار قال كل ألف يخرج منهم تسعمائة وتسعة وتسعون في النار واحد ينجو من كل ألف ينجو واحد فخاف الصحابة فقالوا يرسلون ومن من الواحد إذا كل ألف ينجو واحد من من الواحد فقال منكم الواحد ومن يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ما نسأل شنو أعدادهم هذولي أعدادهم رهيبة يأجوج ومأجوج أعداد رهيبة حتى إنه جاء في الأثر أنهم يمرون على مياه طبرية أخرهم يقول سمعنا أن هنا كان ماء قاحلة نشفوها ما بقي فيها شيء نهائي من أعدادهم الكبيرة فهؤلاء يأجوج ومأجوج يرسل الله إلى عيسى أنه قد خرج قوم لا يدان لك بهم بعمات قادرة تقاتلهم فخرج من البلد فيخرج عيسى عليه الصلاة والسلام هذا بعد قنوة الدجال فيخرج عيسى عليه الصلاة والسلام ومن معه إلى هضبة في الشام ثم يدعون الله عليهم على يأجوج ومأجوج حشرات تدخل في مناخرهم فيموتون فتمتلئ الأرض بالنة والجيف حتى الناس ما يقدروا أن يعيشون فيدعون الله تبارك وتعال أن يأخذ هذه الجيف إنه فعلا هذه تدخل الجراثيم والأمراض العدوى وغير ذلك من الأمور فيرسل الله طيورا فتأخذها من الأرض الله علم أين تهوي بها فالقصد أن الميت لابد أن يدفن هذا الذي نصيبه أن الميت لابد أن يدفن نعم