1028 - ما يكره عمله في القبر ( ج1 ) - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وَيُكْرَهُ تَزْوِيقُهُ وَتَجْصِيصُهُ وَتَبْخِيرُهُ وَتَقْبِيلُهُ وَالْطَوَافِبِهِ وَالْإِتِّكَاعُ عَلَيْهِ كل هذه الأشياء لأنها بدع ما أنزل الله بيوم الصلاة إلا قضية الاتكاء
عليه الاتكاء عليه هذا ورد عن مالك أبي حنيف أنه لا مانع من الاتكاء على القبر أو كذا بدون قصد الإهانة بدون قصد الإهانة للقبر من حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما جلس
نهى عن الجلوس على القبر المقصود بالجلوس الجلوس لقضاء الحاجة يعني التغوط أو البول أما الجلوس لغير تغوط ولغير بول فلا مانع من ذلك وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن
يجلس أحدكم على الجمر أهو من أن يجلس على قبر يجلس على الجمر فتصيب جسداً تخرق ثيابه وتصيب جسداً أهو أنه عليه من أن يجلس على قبر أو كما قال صلى الله عليه وسلم فالقصد ذهب مالك وأبو
حنيفة إلى أن الجلوس على القبر لا مانع منه إذا لم يقصد إهانة الميت أما إذا قصد فلا يجوز وذهب آخر من أن يجلس على القبر كما ذهب أحمد والشافعي لأنه لا يجوز الجلوس على القبر ونقل عن ابن
عمر أنه كان ربما جلس على القبر أو اتكأ عليه رحمه الله تبارك وتعالى قال والمبيت والضحك عنده والحديث في أمر الدنيا كل هذه الأشياء يعني تكره يعني واحد يضحك عند القبر لأن الوقت ليس وقت
ضحك عند القبر بعض الناس أيضاً يتكلمون بالمعاصي عند الدخان أو كذا والناس تنكت عند القبور وكذا ما يتقلبها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تذكروا هذه من لذات الموت وقال أكثروا من ذكر
هذه من لذات فالإنسان يكثر من ذكره حتى يعني يعتبر والمقصود من زيارة القبور غير قضية الصلاة على الميت غير قضية الإحسان إلى هذا الميت بالدعاء له الاعتبار أن يعتبر الإنسان أنه في يوم
من الأيام سيكون هو المجفون وذلك قيل وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوم على آلة حدباء محموله كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محموله يعني اليوم تحمل غداً تحمل وهذا أمر
طبيعي جداً وكم من الناس حملوا الجناز وحملوا بعد ذلك وهذا سيستمر هذا الأمر ناس تحمل وبعد ذلك تحمل إلى قبورنا نسأل الله تبارك ورحمة الله وإياكم برحمته