1029- ما يكره عمله في القبر ( ج2 ) - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال والكتابة عليه والجلوس والبناء الكتابة عليه لنهي النبي صلى الله عليه وسلم نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجسس القبر أو يبنى عليه أو يكتب عليه الحديث في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكتابة عفواً في صحيح مسلم نهى عن البناء على القبر صلى الله عليه وسلم وجاءت زيادة عند الترمذي والكتابة عليه فمن صحح هذه الزيادة قال بالنهي عن الكتابة ومن قال إن هذه زيادة شاذة قال الكتابة ما فيها نهي وإنما الحديث في صحيح مسلم نهى عن البناء على القبر ولم ينهى عن الكتابة لأن هذه زيادة شاذة والحديث ضعيف وهذا الصحيح أنه لا يثبت حديث النهي عن الكتابة على القبر وإنما الثابت النهي عن البناء على القبر والتجصيص أما زيادة كلمة الكتابة فهي عند الترمذي بإسناد ضعيف شاذ والرواية في صحيح مسلم ليس فيها نهي على الكتابة ومن قال بعض أهل العلم قالوا وإن صح الحديث أيضا فالنهي إنما عن الكتابة التي فيها النعي اللي هو مدح الميت وذكر مآثره وأفعاله وما شابه ذلك من الأمور أما كتابة اسم الميت مثلا متى توفي لا بأنه لا لكن لا يكتب قرآن لا يكتب آثار الميت شنين أعمال اللي سواها واحد اثنين ثلاثة أربعين يعني أعماله الجليلة مثلا قام ببناء مسجد كذا وجاهد في معركة كذا وساهم في نشر كذا وألف كتب كذا لا لا هذا هذا لا يجوز هذا من النعي أما كتابة اسم الميت تاريخ وفاته فهذا لا مانع منه لا مانع من هذا أن يكتب اسمه وتاريخ وفاته وإن كان بعضهم يكره يمنع من ذلك للحديث الوارد لكن كما قلنا هذا الحديث فيه ضعف لا يثبت والحديث الصحيح المسلم بنفس الإسناد لكن بدون زيادة الكتابة وهي زيادة شاذة ولذا قال الشيخ بن سعدي رحمه الله تبارك وتعالى الكتابة المنهي عنها هي ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من كتابة المدح إذا قلنا أن الحديث ثابت يقول منهي عنه كتابة المدح أما التي بقدر الإعلام فإنها لا تكره الإعلام باسمه وتاريخ وفاته فإنها لا تكره والعلم عند الله جل وعلا نعم