1036 - الحزن والبكاء على الميت - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَلَا بَدِّ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ وَيُخْرَمُ النَّذْبُ وَهُوَ الْبُكَاءُ مَعَ تَعْدَادِ مِحَاسِلِ الْمَيِّتِ وَالنِّيَاحِ وَهِيَ رَوْحُ السَّوْبِ بِلَا لِتَأْبِغَنَّهِ وَيُخْرَمُ شَرْقُ الثَّوْبِ وَلَطْمُ الْقَدِّ وَالصُّرافِ وَلَدْفُ الشَّعْرِ وَلَشْرُهُ وَحَلْقُهُ نعم البكاء إن هذه عواطف عند الإنسان والنبي صلى الله عليه وسلم مات ولده إبراهيم عليه السلام قال إن العين لتدمع ولما رأاه عبد الرحمن بن عوف يبكي على إبراهيم قال أتبكي يا رسول الله قال إنها رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحمن فقضية البكاء على الميت أو الحزن عليه هذا لا بأس به ولكن لا يبالغ الإنسان في هذا حتى يصل الأمر إلى النياحة أو إلى الندبي ويذكر فلان له ويصرخ بهذا أو شق الثوب وندف الشعر أو الصراخ هذا كله نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال النائحة إن لم تتب تأتي يوم القيوم على سربال من نار والعياذ بالله فالنياحة محرمة وشق الثوب وشد الشعر والصياح هذا كله من أعمال جاهلية التي نهى عنها الإسلام أذن بالحزن لكن بحدود والمؤمن يؤمن بقضاء الله وقدره وأن هذا الميت ما مات إلا في اليوم الذي كتبه الله له فيحتسب عند الله الأجر وقد قيل فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلو سلو البهائم يعني الذي لن يصبر صبر الرجال سيسلو سلو البهائم الآن صرخوا صاحوا كذا وكذا بعد شهرين بعد ثلاثة شهور بعد سنة ينسى ويضحك ويلعب فلو صبرت صبر الرجال في البداية فالإنسان يصبر والنبي صلى الله عليه وسلم رأى مرأة تبكي عند قبر ولده قال صبري أمت الله صبري فقالت له المرأة إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي هكذا يتكلم من أصيب نصيبة كما يقول رجله في النار ليست كما يقول رجله في الطين فقالت له إنك لم تصب بمصيبة لن تعلم أنه رسول الله فقالت إنك لم تصب بمصيبتي تركها النبي لأن وضعها ما يسمح للنقاش فتركها النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة قرب النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أحد الصحابة وقيل أبو بكر فقال لها كيف تكلمين رسول الله بهذه الطريقة قالت هذا رسول الله والله ما عرفته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله الآن أصبح والله ما عرفتك قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى هذا هو الصبر الصبر عند الصدمة الأولى عندما يصدم الإنسان بالخبر يقول إنا لله وإنا إليه راجعون وكان يقول شريح القاضي أو الشعبي يقول كنت إذا أصيب بمصيبة حمدت الله أربع مرات حمدت الله أنها لم تكن في ديني وحمدت الله أني صبرت وحمدت الله أني استرجعت وحمدت الله أنها أتت على هذه ولم تأتي أقوى منها جاءت على هذه وإذا قالوا حنانيك بعض الشر أهون من بعضي فالقصد أن الإنسان عليه أن يصبر والبكاء لا ينافي الصبر البكاء والحزن لا ينافي الصبر لكن الذي ينافي الصبر النياحة شق الثوم شد الشعر تعداد محاسن الميت الصياح البكاء برنة بصوت مرتبة هذا الذي ينافي الصبر أما دمع العين لا ينافي الصبر