986 - الجنائز والاستعداد لها - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال كتاب الجنائز يُسَنُّ الإستعداد للموت والإكثار من ذكره ويُكره الأمين وتمني الموت إلا لخوف كثنان نعم الجنائز وهي الرجل الميت أو المرأة الميتة أو الطفل هذه تسمى جنازة ويقال لها
جنازة الكسر وهذه الجنائز لها أحكام قال أولا يُسَنُّ الإستعداد للموت كل يوم عندما تذهب إلى المقبرة تجد من تُصلي عليهم مختلفة أعمارهم هذا عمره تسعين وهذا عمره خمسين وهذا عمره ثلاثين
وأحيانا أطفال رضع الموت لا يعرف سنا ولذا قال الشاعر يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما والبحر طامي ويأتي الموت طفلا في مهود فيلقى حتفه قبل الفطامي فالمسلم دائما يكون مستعدا
للموت في كل يوم تموت نحن كل يوم نموت كما قال الله تبارك الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فكل يوم نحن نموت ونحن في منامنا ويقبض الله أنفسنا سبحانه وتعالى فمن كتب
الله تبارك عليه الموت تبقى النفس في العلو ولا ترجع إليه يصبح الناس ينقذونه إذا هو ميت فيمسك الذي كتب عليها الموت ويرسل الأخرى فيستيقظ الإنسان من نومه إلى أجل مسمى النوم الموت
الصغرى النوم يسمى الموت الصغرى ونحن نقول إذا استيقظنا من نوم الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وعندما نريد أن ننام نقول بسمك اللهم أموت وأحيا فالنوم موت صغرى فلابد الإنسان قبل أن
ينام يكون مستعدا فيما لو لم يستيقظ هل أنا مستعد في توحيده في عبادته في حقوق الله في حقوق الناس لأنه قد ينام ولا يستيقظ وكم وكم من الناس ناموا لم يستيقظ فلذا الإنسان يستحب له أن
يكون مستعدا للموت متى جاء متى جاء الموت يكون مستعدا ويدكرون عن بعض السلف أنه أغمي عليه يعني وظن أولاده أنه قد مات وكانه على كل حال يعني هو في سكرات الموت فسكت فترة غشي عليه أو أغمي
عليه فبكى أولاده فأفاق بعد ذلك ورأهم يبكون قال لماذا تبكون والله لقد ختمت القرآن في هذا البيت أكثر من أربعمائة مرة قال لا تبكو علي أنا الحمد لله على طاعة وعلى الإنسان يحسن الظن
بالله تبارك وتعالى فيحسن الظن بالله سبحانه وتعالى فالشاهد من هذا أن الإنسان يسن له أن يكون مستعدا للموت متى جاء قال ويكثر من ذكره لقول النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ذكر هذا من
لذات ولم يقل أذكر وإنما قال أكثر من ذكر هذا من لذات يقال هادم بالدال المهملة ويقال هاذم بالدال المعجمة يعني بنقطة أو بدون نقطة هادم وهاذم والمعنى واحد الموت الموت فعلا يهدم اللذة
حتى إن بعض من يعني خلنا نقول ملك الدنيا أو كاد يملكها هو فرح باسمه زادة تقوله ترى أو هو يتذكر أنه في احتمال يموت يضيق خلقه طيب ما صار شيء إلى الآن كل شيء عندك ليش ضايق خلقك يمكن
أموت إلا إحنا ما ميت بس يعني فعلا الموت ينقص على الإنسان فرحته وأيضا مفروض يخفف عنك حزنك يكثر الإنسان من ذكره يعني وأعظم مصيبة مصيبة بها الناس في الموت هي موت النبي صلى الله عليه
وسلم وإذا إنسان إذا مات له عزيز يتذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو عز مخلوق صلوات ربي وسلامه عليه فالمهم أن الإكثار من ذكر الموت مستحب