985 - ما يقال إذا نزل الغيث والألفاظ المنهي عنها - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فإن كثر النظر حتى كيف منه سن قوله اللهم حولينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابط الشجر ربنا ولا تحملنا ما لقاقة لنا به الآية وقوله وسن قوله مطرنا بفضل الله ورحمته ويحرم مطرنا بنوع كذا ويباعه بنوع كذا نعم إذا سقي الناس سقاهم الله تبارك وتعالى سن لهم أن يقولوا مطرنا بفضل الله ورحمته وجاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه في الحديبية قال لأصحابه بعد أن مطروا بالليل وقال لهم أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قالوا الله ورسوله أعلم قال قال الله جل وعلا أصبح عبادي مؤمن به وكافر من قال مطرنا بفضل الله ورحمته مؤمن به كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوع كذا وكذا فهذا كافر به مؤمن بالكوكب فلابد أن تنسب هذه النعم إلى الله لا إلى غيره سبحانه وتعالى ولا يجب أن نقول مطرنا بكوكب كذا أو بنوع كذا وإنما مطرنا بفضل الله ورحمته والنوع هو مواقع النجوم بنوع كذا أي بسبب النجم الفلاني الذي كان بالمكان الفلاني هو الذي أنزل المطر هذا كفر لأن الله هو الذي ينزل المطر سبحانه وتعالى هو الذي ينزل الغيث لا غيره سبحانه وتعالى أما إذا قال مطرنا في نوع كذا فلا بأس ففرق بنوع كذا وفي نوع كذا إذا قال بنوع كذا أي أن النوع الذي هو موقع النجم هو الذي أنزل المطر هذا كفر لأن الذي أنزل المطر هو الله جل وعلا إذا قال مطرنا بنوع كذا أي بسبب النوع هذا أيضا لا يجوز لا يصل إلى الكفر ولكنه أيضا لا يجوز لأن الله ما جعل هذا النجم سببا لنزول المطر وهذا من جعل ما ليس بسبب سببا وهو سبب شرعي لا يجوز مثل الصحابة لما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين فقالوا يرسلوا اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط وذات أنواط هذه شجرة سدرة في الطريق كانوا يعلقون عليها سيوفهم تيمنا بها أنهم إذا علقوا سيوفهم على هذه الشجرة ينتصرون في المعارك فقال النبي صلى الله عليه وسلم قيل له ذال قالوا والله لقد قلتم كما قال أصحاب موسى لموسى اجعل لنا إلان كما لهم آلهة فكان رد موسى إنكم قوم تجهلون ما هذا شجرة تعلق عليها السيوف تنتصرون هذا كلام فاضح لا قيمة له فإذا جعل هذه الشجرة هي التي تنصر هذا كفر أكبر وإذا قال لا هي سبب للنصر لأننا علقنا سيوفنا بالشجرة من قال لكم أن الله نصركم لأنكم علقتم سيوفكم بالشجرة فهذا يسمونه شرك أصغر لا يخجل من الله لكن معصية خطأ لا يجوز فهذا معنى أنه جعل هو الذي ينزل المطر أي النوء النجم أو جعل النجم سببا لنزول المطر والله ما جعل له سبب لنزول المطر هذه حالتان الحالة الثالثة وهي أن تقول مطرنا في نوء كذا مثل لما تقول مثلا مطرنا يوم الثلاثة في شهر رمضان مطرنا في أول الشهر في وسط الشهر في آخر الشهر هذا خبر ما في بس هذا خبر لا بأس به أن تقول مطرنا في نوء كذا أي مطرنا لما كان النجم الفلاني في المكان الفلاني لكن لا النجم أنزل المطر ولا هو سبب لكن تخبر متى مطرت فإذا قلت مطرنا في نوء كذا جائز لكن إذا قلت مطرنا بنوء كذا أي أنه هو الذي أمطر هذا الذي لا يجلس لو قال قال أنا ما فرق بين الباء وفيه شون نقول أهم شيء نيتك ماذا تقصد وإذا كنت أنت تدخور بالعربي مثلا باللغة العربية مثلا ولا تفرق بين فيه وبيه كذا لا بأس لكن أهم شيء في عقيدتك داخل أن هذا النجم لا ينزل المطر وليس هو سبب في المطر وإنما الذي ينزل المطر هو الله جل في علاه فهذا لا بأس به ولا شيء يضر فلا بد نتنبه إلى هذه المسألة وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن بي وكافر يقول الله تبارك وتعالى من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهو مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب طيب شو تقول لا تقول شيء قل مطرنا بفضل الله ورحمته لس هذا هو المخرج أن تقول مطرنا بفضل الله ورحمته ويكفي هذا إن شاء الله تعالى نعم