984 - طلب الاستسقاء يستمر إلى نزول الغيث الذي يتبرك به بجعله يصيب الجسد - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فلنسقوا وإلا عاهوا ثانية وثالثة ويسنوا لقوه في أول المطر ونسقوه ونسالوه ونقاج رفته وتيابه ليصيد ابن يوسف نعم لو فرضنا الناس خارج استسقوا والأصل في الاستسقاء أن يكون خارج المساجد في الساحات مثل صلاة العيد فإذا سقوا الحمد لله يرجعون يحمدون الله على هذه النعمة ما سقوا استسقوا ما نزلوا يستسقوا مرة ثانية مرة ثالثة والله يحب العبد الملحح يلح بالدعاء وينظرون لعل هناك تقصيرا كان يكون الناس لم ترد المظالم إلى أهلها أو لم يقلعوا عن الذنوب أو غير ذلك من الأمور طيب يستسقون ثانية ويستسقون ثالثة ورابعة حتى يسقيهم الله تبارك وتعالى فلا يمتنع الناس من كثرة الاستسقاء وطلب المطر اللي هو الغيث من الله سبحانه وتعالى فإذا نزل هذا الغيث فاستحب لهم أنهم يعني يتبركون بهذا الماء وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل حسر عن ذراعيه حتى يصيب المطر ذراعيه ويقول إنه حديث أهد بربنا يعني من العلو جاء من السماء أو بأمر الله تبارك وتعالى فيقول إنه حديث أهد بربنا فيجعله يصيب شيئا من بدنه طبعا المؤلف وبعض الأهل العلم توسعوا في هذا منه يتوضأ منه لم يثبت هذا لكن لا بأس لو فعل الإنسان ذلك نعم