974 - الروايات التي فيها زيادة الركوع عن ركوعين - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بقي أمر وهو أنه جاء في بعض الأحاديث أن في كل ركع ركع ثلاث ركوعات وفي بعضها أربع ركوعات في بعضها خمس ركوعات وحمل أهل العلم هذا على أنه إذا مثلا ركع الإمام وما زال الكسوف يركع ركوع ثاني ما زال يركع ركوع ثالث يركع ركوع رابع يعني زيادة الركوع إذا إيش الكسوف ما زال أو الخسوف إذا ما زال مستمرا لا مانع من زيادة إيش ركوع الثاني إيش سنة وإذا قال المؤلف وإن صلىها كالنافلة صحت إن صلىها كالنافلة صحت فقالوا إذا كان الركوع الثاني مستحب سنة فما المانع من ركوع ثالث أو ركوع رابع أو ركوع خامس خاصة أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس ومن حديث جابر وحديث عائشة النبي صلى الله عليه وسلم ركع ثلاث ركوعات وجاء في أربع ركوعات جاء في خمس ركوعات طيب إذا قلنا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي إلا مرة واحدة ليش مشكلة إذا مهتفة. . . مو ثابت هذا الحل طيب فهنا قالوا هنا تعارض لأن الحديث في الصحيحين في البخاري المسلم أن النبي ركع ركوعين في كل ركعة جاءت رواية عند مسلم ثلاث ركوعات من حديث عائشة أربع ركوعات من حديثه جاب خمس ركوعات من حديث ابن عباس قالوا إذا كيف هنا والنبي صلى الله عليه وسلم قدم الحديث الذي فيه ركوعين ثم ذكر بعده الثلاثة والأربع والخمس فدل على أنه لا يثبت عنده وإن ذكره من باب التنبيه على علته ولذا قال الحافظ بن حجر جميع الأحاديث التي فيها ثلاث ركوعات أربع ركوعات خمس ركوعات فيها علة فإذا الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة وركع ركوعين لكن لو ركع الواحد ثلاث ركوعات لا بأس كما هو علمته الآن لا بأس أو ركع أربع ركوعات أو خمس ركوعات لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى بالنسبة لي عدد الركوع في الخسوف ولكن الأفضل أن يركع ركوعين لأن هذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم