948 - طرفة حصلت مع الشيخ الألباني - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
و أذكر طرفة وقعت للشيخ الألباني رحمه الله تعالى أنه يقول كنا في زيارة للقرى نذهب نزور ندعو كذا فيقول المهم دخلنا قرية فلما جاء وقت الفجر يوم الجمعة يقول قدموني في الصلاة و الإمام
معودهم الركعة الأولى ألف لام ميم تنزيل السجدة و في الركعة الثانية هل أتى على الإنسان ملتزمين بهذا ملتزم الإمام بها يقول أنا جئت فلما قدموني قرأت في الركعة الأولى سورة مريم فلما
قدموني قرأت في الركعة الأولى كلها سجدة لأن ألف لام ميم فيها سجدة تنزيل فيها السجود في القرآن كبرت للركوع إلى العالم سجود فحصر ربك في المسجد لما قلت سمع الله لمن حمده يعني فشوي
الناس فبعد الصلاة تكلموا علي كيف يعني أنت ما سجدت قال أنتم عرب ولا عجم لا تفرقون بين ألف لام ميم تنزيل وبين كافها يا عين صدر أن أول تكبير السجود خلاص فاهمينها كده حتى تلقاه نايم
بصراحة الله أكبر السجود معروف الجمعة حنا فجر الجمعة أول تكبير السجود معروفة فيقول ما تفرقون بين ألف لام ميم وكافها يا عين صدر فلذا الإمام ينوع أحيانا حتى لا يظن الناس أنه لابد تغرى
السجدة بل إن بعض الأئمة للأسف يتعمد حتى إذا ما قرأ ألف لام ميم تنزيل كاملة لأنها طويلة فيخشى من الناس يقرأ نصفها الذي فيه السجود يتعمد يقرأ الجزء الذي فيه السجود السجود غير مطلوب
المطلوب المعاني التي اجتملت عليها السورة وإذاك ابن قدام يقول من تعمد أن يقرأ جزءا من هذه السورة الذي فيه السجود لأجل السجود فإنها بدعة السجود غير مقصود وإنما المقصود المعاني التي
اجتملت عليها السورة فالأفضل أن يقرأ هاتين السورتين في فجر الجمعة لو قرأ غيرهما لا بأس لكن لا يداوم عليهما لا يداوم عليهما ونقف هنا والله أعلى وأعلم وسلم و بركة نبينا محمد