925 - على من تجب صلاة الجمعة؟ - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال باب صلاة الجمعة قال تجب على كل ذكر مسلم مكلف الحفر لا أفزعه طيب الآن تكلم عن صلاة الجمعة بعد أن تم الكلام عن صلاة الخوف تكلم عن صلاة الجمعة وقال تجب على كل ذكر إذا لا تجب على الأنثى عندما يقول تجب على كل ذكر إذا لا تجب على الأنثى وإنما تجب على الذكور صلاة الجمعة قال مسلم إذا لا تجب على الكافر وإنما تجب على المسلم إذا غير المكلف كالمجنون والصغير لا تجب عليه وإنما تجب على العاقل البالغ عندما يقولون مكلف يقصدون عاقل بالغ فالعاقل البالغ هو الذي تجب عليه الصلاة قال حر قال لأن العبد مشغول بحاجة سيده فلا تجب على صلاة الجمعة وهنا قول آخر لأحمد أنها تجب على العبد صلاة الجمعة مسألة خلافية بالنسبة للعبد هناك من يرى أنها تجب على العبد وهناك من يرى أن الجمهور لا تجب على العبد مذهب أحمد المشهور لا تجب على العبد هناك قول في مذهب أحمد أنها تجب على العبد وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وكما قلنا أكثر من مرة ونعيدها حتى تثبت أن زيادة التشريف فيه زيادة التكليف لما شرفك الله تبارك وجعلك حرا فأوجب عليك صلاة الجمعة ولما قلت التشريف في حق العبدي وصار عبدا مملوكا يباع ويشترى خف عنه التكليف فلم تجب عليه صلاة الجمعة تجب على الذكر الحر المسلم المكلف نعم قال لا عذر له لأن المعذور كمن نام عنه الصلاة أو كان محبوسا أو كان مريضا أو كان مسافرا عكس سيئة إن شاء الله لا تجب عليهم الجمعة وإنما تجب كما قال على الذكر الحر المكلف المسلم نعم