921 - الحالات التي يصلى فيها صلاة الخوف - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هنا المؤلف توسع في ذكر صلاة الخوف التي يصليها الإنسان يحرق من عدو إذا كان الإنسان يلاحقه عدو يريد قتله أو إيداءه أو إيداء أهله أو أخذ ماله أو كذا ولا يستطيع أن يتوقف ليصلي ويخشى فوات الوقت هو إذا كان لا يخشى فوات الوقت يعني لا يخرج الوقت يعني لو فرضنا بعد العصر مثلا ما صلى العصر ولحق به عدو وهرب منه سواء بسيارته أو مع الأقدام أو كذا وما يستطيع يقف ليصلي يخشى أن يداهمه العدو يعني يصلي وهو يمشي يصلي وهو يمشي ولو إلى غير القبلة هذه ظروف قهرية ظروف أهريقة تحدث لبعض الناس يقول يصلي ما في باس أن يصلي صلاة الخوف أي وهو يمشي ويومئ حتى لا يصيب منه العدو قال أو سيل جاءه السيل أيضا وإذا وقف يصلي أيضا يمكن ياخذه السيل أو سبع كذلك حيوان مفترس يأكله أو يؤذيه أو كذا كذلك يصلي صلاة الخوف وهو خائف منه أو نار تمشي أو غريم يعني سيسجنه ظلما أو كذا في صلي صلاة الخوف قال أو خوفه فوت وقت عرفة هذا شوي فيه كلام بعض أهل العمية يقول لا ليس له ذلك إن هذا يدرك من السنة القادمة يحج مثلا وهو أذى مقصر في دراك وقت عرفة طيب حين تتكلم عن وقت عرفة صعب جدا الإنسان يخاف فوات وقت عرفة ويصلي صلاة الخوف لأن فوات عرفة متى يوم العاشر يعني عرفة يستمر وقته من الفجر إلى الفجر على قول أحمد ومن الظهر إلى الفجر على قول الجمهور يعني بالاتفاق لا ينتهي قبل الفجر قبل الفجر يوم العيد فيعني هذا اللي خايف يفوت وقت عرفة شوي يصلي قبل الفجر العشاء يعني مأذي العشاء من متى ها سبع سبع ونص ثمان وخمس الفجر يعني كل هذا ما قدر يصلي واضح لا لا في حيث إنه يقول لو وقفت صلي فوتني عرفة يعني تستبعد هذه الصورة تستبعد جدا إلا إذا حالة واحدة أنه ناسي الصلاة مثلا ما صلىها أو تذكر قبل ما يصل عرفة بخمس دقايق إنه مصلي على غير وضوء وإنه الآن لازم يصلي العشاء يعيدها مثلا فيقول إذا وقفت صلي العشاء خلاص أوصل عرفة بعد الفجر يكون فاتني وقت عرفة هذه حالات شادة ونادرة ولا تكاد تقع طيب قال أو خاف على نفسه أو أهله أو ماله أو ذب عن ذلك كل هذه الحالات المهم إذا كان الخوف أو إذا كان الوقوف لأداء الصلاة مع استقبال قبل أو كذا قد يضره ضررا أو غيره أو أهله أو ماله ضرر واقع حقيقي كذا يصل لصلاة الخوف وإلا فلا نعم