911 - الحالات التي يختص بها جمع العشاءين وعدم جواز التساهل في الجمع - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الآن المغرب والعشاء أيضا لها خصوصية أنها تجمع في أسباب أخرى الآن ذكر أسباب تجمع فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء اللي هي المرضع والذي لا يستطيع الطهارة وفي حال ترك الجمعة والجماعة المريض المسافر هل يجوز لهم جمع الظهر والعصر جمع المغرب والعشاء بعدين أتى الآن لمجموعة الذين لهم فقط الجمع بين المغرب والعشاء فقط المغرب والعشاء لا يجوز لهم الجمع بين الظهر والعصر فقال يختص بجواز جمع العشائين العشائين هي المغرب والعشاء ولو صلى الله عليه وسلم إذا كان ثلج وجليد ووحل وريح شديدة باردة ومطر يبل الثياب وتوجد معه مشقة يعني هذه أسباب تبيح جمع الظهر المغرب والعشاء ولا تبيح جمع الظهر والعصر يعني على المذهب لا يجوز الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر لا يجوز على المذهب جمع الظهر والعصر بسبب المطر ولو كان المطر شديدا ولا يجوز الجمع بين الظهر والعصر في الريح الشديدة والوحل والبرد والجليد كل هذا لا يجوز الجمع بين الظهر والعصر قالوا لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع بين الظهر والعصر في المدينة أبدا وإنما جاء حديث بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع سبعا وثمانيا قالوا ماذا قال أراد أن لا يحرج أمته وجماهير أهل العلم على أن هذا الحديث منسوخ بحديث المواقيت فعلى مذهب أحمد ومذهب مالك ومذهب أبي حنيفة لا يجوز الجمع بين الظهر والعصر مطلقا إلا لمن ذكرناهم سابقا أما الجمع في المطر فقالوا لا يجوز الجمع بين الظهر والعصر ولو كان المطر شديدا وإنما يجوز الجمع بين المغرب والعشاء إذا كان المطر أيضا يبل الثياب يبل الثياب يعني مطر شديد هذا الذي يجوز فيه الجمع بين المغرب والعشاء فقط وليس بين الظهر لكن ما يفعل كثير من الناس اليوم من تند شوي والرذاد والأديمة أجمع بين المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر المذهب لا يجوز التساهل في الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء والمغرب والعشاء أهون لكن أيضا لابد مطر أيش يبل الثياب ولذا بعضهم يفرق يقول مطر الصيف ومطر الشتاء يقول لا يجوز الجمع في مطر الصيف لأنه لا تكون معه مشقة وإنما المشقة تكون مع مطر الشتاء لأنه يأتي معه البرد والوحل والجليد أحيانا والمرض وكذا قالوا إذا مطر الشتاء هو الذي يجوز فيه الجمع وشنو المغرب والعشاء فقط وليس الظهر والعصر والعشاء والظهر والعصر إذا كان المطر لا تكون معه مشقة فلا يجوز إذن العبرة في المذهب في الجمع إنما هو في المشقة وليس بالمطر العبرة بالجمع بالمشقة وليس بالمطر أما على مذهب أبي حنيفة فلا يجوز عندهم الجمع مطلقا لا ظهر العصر ولا مغرب وعشاء فقط الجمع في مذهب أبي حنيفة في مزدلفة وعرفة فقط أو ما يسمى بالجمع الصوري أو الصوري والجمع الصوري أو الصوري الذي هو صورته الجمع وليس بجمع صورته جمع وليس بجمع يعني يصلون الظهر الساعة 2 و3 يصلون الظهر 2 و3 من يسلم دخل وقت العصر يأذي العصر ويصلون العصر يقول جمعنا لكن الظهر في وقتها والعصر في وقتها كذلك المغرب والعشاء يصلي المغرب مثلا الساعة 6 مجرد أن يسلم يكون دخل وفي صلي العشاء يقول جمعت هاي يسمون الجمع صوري صورته وصورة الجمع وحقيقته ليس بجمع وإنما صلى المغرب في آخر وقتها والعشاء في أول وقتها في يسمون جمع صوري أو صوري صورته وصورة الجمع وليس بجمع والجمهور يرون الجمع ولكن الجمع بين المغرب والعشاء مثل مالك وأحمد الجمع فقط بين المغرب والعشاء ما فيه جمع بين الظهري والعصر والذي يرى الجمع بين الظهري والعصر والمغرب والعشاء هو الشافعي رحمه الله تعالى يرى أن الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء لا بأس ولكن كلهم يشترطون أن يكون المطر شديدا وأن تكون معه مشقة وأن يبل الثياب فلا يجوز التساهل بالجمع الآن الذي يحدث الآن في البلاد التساهل في الجمع ولا يجوز لأحد أن يلزم الإمام أو يكلم الإمام حتى اجمع لا تجمع ما يجوز هذا لأن الأمر يرجع إلى تقدير الإمام الإمام هو إذا يقدر إذا رأى المطر يرى أن هذا مطر يبل الثياب مطر يبيحه الجمع هو يقدر فيقول نجمع أو لا نجمع ولا يجوز لأحد أن يلزمه فضلا عن أن بعض الناس إذا رفض الإمام الجمع يقومون ويجمعون لوحدهم هؤلاء صلاتهم باطلة ولا تصح ويجب عليهم إعادتها لا يجوز لهم أن يجمعوا بدون الإمام لأن كل ما في الأمر لأن البعض يقول سنة طبق سنة ليست سنة الجمع ليس سنة ولا بدعة الجمع مباح لا يقال فيه سنة ولا يقال فيه بدعة ولا يقال مكروه ولا يقال مستحب مباح ويرجع فيه إلى تقدير الإمام يقدر الإمام نجمع أو لا نجمع سواء كان الظهر والعصر أو المغلو العشاء قول الشافع هو الصحيح إن شاء الله في هذا المسألة لكن الإمام أحمد لما سئل قيل له الجمع بين الظهر والعصر قال ما سمعت يعني لم أسمع عن الصحابة ولا عن التابعين ولا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه جمع بين الظهر والعصر كل الجمع الذي يصلنا عن السلف من الصحابة والتابعين إنما هو بين المغرب والعشاء مع أن في السابق الطرق يعني غير ممهدة مثل الآن وطين ووحل وهذا ومع هذا الإمام أحمد من أعلم الناس بالآثار والأحاديث صحابي أو تابعي أنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر أبداً يقول وإنما الذي بلغنا عن الصحابة والتابعين أنهم كانوا يجمعون بين المغرب والعشاء فقط لذا التساهل في هذا الموضوع لا يجوز خاصة بين الظهر والعصر كثر ما تقدر لا تجمع بين الظهر والعصر وإن كنت لا بد جامع بين المغرب والعشاء متابعة للإمام بشرط أن يكون المطر شديداً فيه مشقة في الخروج لا المشقة والأمور سهلة والأمور طيبة لا المشقة وذاك الأهل العلمي يقول العبرة أو العلة في الجمع في المطر المشقة وليس المطر وإلا بعض الدول الآن المطر 24 ساعة عندهم بنغلادش والهند وباكستان الحمد لله أنهم أحناف ما يجمعون كل شيء المطر 24 ساعة طول السنة تقريباً إلا في أوقات معينة لا ينزل المطر إذن ها كله جمع حوله شيعة كله جمع ظهر عصر ومغرب وعشاء غير صحيح هذا فالصحيح أنه لا يتساهل في الجمع إلا بعد أن يقرر الإمام وإذا رأيت أنت أنه ما في مطر حتى لو الإمام تساهل لا تجمع معه لكن ما في داعي تعمل مشكلة خلاص بيجمع الإمام كيف يطلع بهدوء وارجع إلى بيتك والحمد لله لكن القصد أنه لا ينبغي التساهل في موضوع الجمع كما هو الحال اليوم عند كثير من الناس يتساهم في موضوع الجمع بين المغرب والعشاء وبين الظهري والعصر نعم