13- قصة رهان أبي بكر مع كافر على نصر الروم على الفرس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذلك لما جاء أحد المشركين إلى إبكر الصديق رضي الله عنه عندما نزل قول الله تبارك وتعالى لما انتصرت فارس على الروم وأنزل الله تبارك وتعالى غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فلما قال الله ذلك سبحانه وتعالى جاء أحد المشركين إلى إبكر الصديق وقال إن ربك يقول غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون أتراهن أنهم لا يغلبون لأنك كسروا كسرة عظيمة قال نعم أراهنك أنهم سيغلبون لأن الله أخبر أنهم سيغلبون وهذا قبل النهي عن الرهان فراهنه أبو بكر الصديق أنهم سيغلبون وتراهن معه على ثلاث سنوات أن بعد ثلاث سنوات إذا ما غلبوا يدفع أبو بكر الرهان وإذا غلبوا يدفع المشرك الرهان ثم رجع أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم قال راهنت أحد المشركين على هذا الأمر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زد المدة وزد الرهان لأن الله قال في بضع سنين والبضع من الثلاث إلى التسع قد لا تكون بعد ثلاث سنوات أرفع إلى تسع سنوات وزيد الرهان ففعل أبو بكر ورجع إلى المشرك وقال زيد الرهان وزيد المدة قال المشرك نعم فزاد الرهان وزاد المدة الشاهد من هذا أن بكر الصديق كان عنده ثقة بخبر الله تبارك وتعالى أنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه طالما أنه أخبر أنهم سيغلبون إذن سيغلبون ففعل زاد الرهان وزاد المدة وانتصرت الروم على الفرس بعد سبع سنوات من قول الله تبارك وتعالى غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين