884 - يعذر بترك الجمعة والجماعة المريض ومن يخشى المرض - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فصل يُحذر بترك الجمعة والجماعة المذيل والخائف حدوث المرض والمدافع أحد الأخفتين نعم الآن تكلم عن فصل من يجوز له ترك الجماعة المريض المريض له أن يصلي في بيته والنبي صلى الله عليه وسلم صلى في بيتي فترة صلى الله عليه وسلم جحشت رجله كان سقط من الفرس صلى الله عليه وسلم أصيبت رجله صلى الله عليه وسلم فكان يصلي في بيته فالإنسان إذا كان مريضاً فإنه له أن يصلي في بيته أو كان يخشى المرض يخشى المرض مثل بعض الناس اللي يصير عندهم نقص في المناعة ويصير فيه هوا ولا فيه حر أو برد أو شيء وحذره الطيقال ترى إذا خرج في مثل هذا الجو يصيبه كالمرض أو يصيب بعضهم فيهم تنك أو شيء ربو فالجو رطب كذا يتعب يخشى حدوث المرض فمثل هذا يُعذر في ترك الجماعة ويصلي في بيته والأفضل أن يصلي في بيته جماعة إذا حصل يصلي في بيته جماعة مع زوجته أو مع أخيه أو مع أخته أو ينتظر أخاه مثلاً اللي راهده الناس يقول يا جيت تعال صلي معاي جماعة يعني أذكر أنا أحد الناس سألني مرة قال يعني أنسيت الآن والده أو أخوه الكبير أنسيت الآن المهم أنه ما يصلي في المسجد ما يرضي يصلي في المسجد ويأمرني يقول صلي معاي جماعة في البيت فيقول صلي معاي جماعة وطيعه إلا روح المسجد قلت صلي معاه وبعدين روح المسجد أو صلي في المسجد وبعدين تعال صلي معاه يعني اعتبرها نافلة معاه سواء قبل أو بعد اعتبرها نافلة معاه صلي معاه نافلة ثم روح المسجد أو صلي في المسجد وبعدين تعال صلي معاه نافلة فالمهم إذن أن المريض يصلي في بيته لا بأس يخشى حدوث المرض كذلك