874 - موقف الإمام والمأمومين في الصلاة - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وما زلنا في كتاب الصلاة ووصلنا إلى موقف الإمام والمأموم أين يقف الإمام وأين يقف المأموم قال المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يصح وقوف الإمام وسط المأمومين والسنة وقوفهم متقدما عليهم
يقف الإمام وسط المأمومين يجوز والأفضل أن يتقدم عليهم عبد الله بن مسعود صلى مع القمة والأسود وهما تلميدان نجيبان لعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم أجمعين فكان عبد الله بن مسعود يصلي
بالمنتصف واحدهما عن يمينه والآخر عن يساره وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فدل على أنه يجوز للإمام أن يكون في المنتصف لا يتقدم وإنما يكون في المنتصف ثلاثة في صف واحد
الإمام ومؤمان واحد عن يمينه وآخر عن يساره ويصح أن يكونان جميعا عن يمينه ما يضرع يكون الإمام على اليسار السنة قال السنة أن يتقدم الإمام السنة أن يتقدم الإمام ويرجع المأمومان أو
المأمومون خلفه وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى يوما فجاء جابر بن عبد الله وصلى عن يساره عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه النبي وحوله إلى يمينه فجعله عن يمينه فجاء
جويبر الأنصاري وصلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم في المنتصف الآن فدعا فدفعهما خلفه ينبههما إلى السنة أن تكون خلف الإمام فجعلهما خلفه صلى الله عليه وسلم فدل هذا على أن السنة أن
يتقدم الإمام وأن يكون المأمومون خلفه في الصف الثاني لكن لو صلى الإمام والمأمومون في الصف نفسه صح ذلك صح ذلك لفعل ابن مسعود ونسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ويقف الرجل الواحد
عن يمينه محاذيا له إذا كان إمام ومأموم فقط اثنان يصليان فالإمام على اليسار والمأموم على اليمين لابد لابد أن يكون الإمام على اليسار والمأموم على اليمين واشتهر عند كثير من الناس أن
المأموم يتأخر عن الإمام قليلا لأجل أن يتبين هذا إمام وهذا مأموم وحتى الناس الذين يأتون متأخرين يعرفون من الإمام وحتى يجره معه أو يقدم الإمام فيكونون صفا خلف الإمام فذهب كثير من أهل
العلم إلى استحسان أن يتأخر المأموم عن الإمام قليلا والمذهب قال له قال يكون محاذيا له يعني مساويا له لا يرجع وإنما كما يقف المأموم مع المأموم يعني يسويان الصف قال كذلك الإمام مع
المأموم إذا كان اثنين كذلك يصليان في صف واحد وهذا بوب عليه البخاري إن شاء الله تعالى لما ذكر صلاة ابن عباس مع النبي صلى الله عليه وسلم قال فوقف بحدائه أن يقف بحدائه يعني مساويا له
وهذا الأظهر أن المأموم لا يتأخر عن الإمام وإنما يكون بحداء فلو تأخر شيئا يسيرا لا يضر إن شاء الله تعالى وقال به كثير من أهل العلم ولكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر
المأموم أن يتأخر والأصل تسوية الصف فلا يتقدم الإمام يعني شيئا يسيرا وإنما يكون معا في الصف طالما أنه في الوسط فهو الإمام وعن يسار فهو الإمام على كل حال تأخر المأموم عن الإمام شيئا
يسيرا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو فعلها الإنسان فلا يضر إن شاء الله قال بها بعض أهل العلم