508 - المعاملة الحسنة والتولّي لأهل الكتاب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني الآن مثلا عندنا جار يهودي أو جار نصراني أو حتى هندوسي بوذي سيكي شنو بعد الأديان الموجودة أي أي أي دين من هذه الأديان الموجودة حاليا يعني لا بد أن نفرق بين المعاملة الحسنة وبين
التولي التولي دين دين لا بد أن يكون البغض تدينا لله تبارك وتعالى كما قال عمر رضي الله عنه هذا النصارى اللي هم أحسن الكفار كما قال الله تبارك وتعالى أقرب الناس إلى المؤمنين يقول
النبي صلى الله عليه و يقول عمر رضي الله عنه أحد من العالمين لقد قالوا إن الله ولد وإذا قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يشتمني ابن آدم وليس له ذاك قال كيف يشتمك أنت رب
العالمين قال يقول إن لي ولد فتصور الإنسان يسب الله وأنت تحبه مصيبة يقول عزير ابن الله وأنت تحبهم يقول مسيح ابن الله وأنت تحبهم يقول محمد كذاب وأنت تحبهم هل يعقل هذا لو أخي ابن أمي
وأبي يقول مثلا كان محاشاه لا أحبه أبغضه في الله سبحانه وتعالى فكيف برجل أجنبي الله تبارك وتعالى يقول لا تجد قوما يؤمنون بالله وليه وآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم
أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم فنفرق بين الحب الديني والحب الدنيوي الحب الديني لا يجوز أما الحب الدنيوي لأنه يحسن إليه كما قال أحسن إلى الناس واستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان
إحسانه ممكن إنسان يحبه لقرابته يحبه لإحسانه يحبه عطفا يحبه تعظيما كأن يكون والدا له أما له ما في بس لكن الحب الديني لا يجوز إلا لمؤمن