866 - إمامة العاجز عن ركن أو شرط ومتابعة المأموم له - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا تصح إمامة العاجز عن شرط أو ركن إلا بمثله إلا الإمام الراتب بمسجد المرجوز والعلتي فيصلي جالسا ويصلون خلفه جلوسا ويتصح قياما العاجز عن الركن أو العاجز عن الشرط لا يتقدم إلا بمثله يعني لا يتقدم إلا بواحد مثله يعني لما نجي نبي نصلي جماعة مثلا وعندنا واحد مقعد على كرسي أو يصلي بالأرض مقعد المهم أن يتقدم ويصلي بنا إماما من يصلي يصلي من يؤدي الصلاة كاملة المقعد لا يصلي بالناس وإنما يصلي الكامل في أدائه هذه الصلاة لماذا قالوا لأنه لا يستطيع القيام وهذا أكمل منه فيصلي بدله قال طيب النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فذهب يعني أهل العلم في مذهب أحمد إلى أن هذا يستثنى منه الإمام الراتب وبشرطين أو يستثنى منه الشخص بشرطين أن يكون إماما راتبا أن تكون علته يرجى زوالها كيف لو كنا نحن بعيد عنك شيخ طيب لو كان الشيخ يعني حفظ الله تبارك وتعالى لا يستطيع أن يصلي قائما لأي سبب من الأسباب نصلي خلفه ويصلي وهو جالس لأنه إمام الراتب إمام راتب لكن بشرط آخر ما هو أن علته يجوز زوالها يعني كسرت رجله لكنها في سبيل العلاج إن شاء الله تعالى قال بعد شهر شهرين تمشي طبيعي إن شاء الله تعالى فخلال هذا الشهر أو العشرين يوم أو حسب المدة التي يصلي فيها جالسا يصلي إماما ما في أي مانع لكن لو قطعت الرجل مثلا خلاص يقال لا أرجع مؤموم يصلي غيرك إماما لأنه إلى متى نصلي خلفك بهذه الطريقة لأن الأصل أنه إذا صلى جالسا نصلي خلفه جلوسا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما جعل الإمام لأتم به إذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا إلى قوله وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون فهنا قالوا إذا كان إماما راتبا وعلته يرجى زوالها يتقدم ويصلي أما إذا لم يكن إماما راتبا لا يتقدم إذا كان إماما راتبا وعلته لا يرجى زوالها مزمن مرض مزمن لا يرجى زوالها لا يتقدم أيضا إذا اشترطوا هذين الشرطين أن يرجى زوالها وأن يكون إماما راتبا لماذا قالوا لأنه لا يصلي من يستطيع أداء الركن خلف من لا يستطيع أن يؤدي الركن وأخذوا هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم هناك من أهل العلم قال يصلون خلفه قياما المؤلف هنا قال وتصح قياما يعني الأصل أن يصلوا خلفه جلوسا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أصيب في كاحله سقط من الفرس صلى الله عليه وسلم فأصيب في رجله صلى الله فما كان يستطيع أن يقوم فكان يصلي جالسا صلى جالسا في بيته فجاء الصحابة وصلوا خلفه وهو جالس لماذا قالوا علته يرجى زوالها لا شك هو النبي صلى الله عليه وسلم أيضا هو مشرع فصلى جالسا وصلوا خلفه قياما فأشار إليهم أن يجلسوا أمرهم بالجلوس وهو يصلي علم أنه لأنه يراهم من خلفه صلى الله عليه وسلم قال إني أراكم من خلفي صلى الله عليه وسلم فأشار إليهم فجلسوا فذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا صلى الإمام جالسا أن المؤمين يصلون خلفه جلوسا وإن كانوا غير عاجزين عن القيام وإنما من باب المتابعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعوا هذا مذهب أحمد وذهب الجمهور إلى أنهم يصلون خلفه قياما وليس جلوسا وإنما قياما لماذا؟ قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم في آخر حياته لأن هذا لما جحشت رجله كان في ضمن يعني حياته الطبيعية صلى الله عليه وسلم لكن في مرض الموت في آخر حياته صلى الله عليه وسلم خرج يوما والناس يصلون خلف أبي بكر فوجد في نفسه خفة يعني مرتاح شوي فخرج ليصلي مستندا على علي والعباس رضي الله عنهما فجاء إلى المسجد وأبو بكر إمام والناس يصلون خلفه فسبح الناس لأبي بكر قالوا سبحان الله يا جاء الرسول لأن الرسول ما يصلي إمام صلى الله عليه وسلم فقالوا سبحان الله وأبو بكر كان ما يلتفت في الصلاة وعارف أنه ما أخطأ بشيء سبحان الله على شنو فما كان يلتفت فزادوا التسبيح ما لتفت صاروا يصفقون يعني في شيء لتفت وما يقدروا يتكلمون صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع فقال له النبي مكانك يا لا ترجع فرفع يديه إلى السماء يقول أهل العلم يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول لك مكانك يعني أنا أريد أن أصلي خلفك هذا شرف يقول النبي مكانك فرفع يديه إلى السماء ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر صار بجانب النبي عن يمينه صلى الله عليه وسلم فكان النبي يصلي وهو جالس وأبو بكر قائم والناس قيام فقالوا هنا النبي صلى الله عليه وسلم صلى جالسا والناس خلفه قياما إذن تصح قياما خلفه بل نسخه الأمر بالجلوس إذا كان الإمام يصلي جالسا هذا ذهب إليه أكثر أهل العلم إلى أنه لا يصلون جلوسا وإنما يصلون قياما خلف الإمام ولو صلى جالسا مذهب أحمد يقول لا يصلون جلوسا لأن الحديث واضح وإذا صلى قاعدا وفي رواية صلى جالس صلى جلوسا أجمعون طيب هذا الحديث قال يختلف قال كيف قال هذا الحديث أو الحديث الأول فيه إذا صلى جالسا أي بدأ صلاته جالسا هذا الحديث بدأ الصلاة قياما أبو بكر كان واقفا إذن بدأوا الصلاة وهم قياما والإمام قائم ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم وصلى جالسا فهنا يقول طرأ طارئ فلو طرأ طارئ يختلف عن بداية الصلاة فلو صلى الإمام قائما ثم في الركعة الثانية ما قدر يوقف هنا في الركعة الثانية ثم ما استطاع أن يقوم قال هنا يكملون قياما لماذا قال لأنه بدأ الصلاة قائما يفرقون بين من بدأ الصلاة قائما ثم أصابه ظرف فجلس وبين من بدأ الصلاة جالسا وهذا أقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه من بدأ الصلاة جالسا غير الذي يطرع عليه طارئ ويجلس في أثناء أصى على كل حال المأمومون إن صلوا جلوسا مع الإمام إن بدأ الصلاة جالسا إن صلوا جلوسا مع الإمام فهذا موافق للحديث والأكثر أهل العلم ما في بس إن شاء الله لكن لو طرأ طارئ للإمام بدأ الصلاة واقفا في الركعة الثانية والثالثة ما استطاع أن يقوم يكملون قياما وهو معذور وهم غير معذورين يكملون قياما فهذا هو الفرق بين هاتين المسألتين