863 - إمامة الصلاة للأعمى والأصم والأقلف - عثمان الخميس - دليل الطالب
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وتصحوا إمامة الأعمى والأصم والأقلف الأعمى لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم كان إذا خرج من المدينة يولي عليها من يقوم بشؤونها وكان كثيرا ما يولي عبدالله بن أم مكتوم
ومعلوم أن عبدالله بن أم مكتوم أعمى والمعلوم أيضا أن الذي يتولى الإمارة هو الذي يصلي بالناس في ذلك الوقت فإذن عبدالله بن أم مكتوم هو الذي كان يصلي بالناس بأمر النبي صلى الله عليه
وسلم وهو أعمى قال والأصم كذلك الأصم يعني صلاته بالناس صحيحة ظالم أنه مسلم عاقل بالغ قارئ لكتاب الله تبارك لكن ما يسمع ما يسمع لا شك أنه الأولى اللي يصلى لا يتقدم الأعمى والأصم خاصة
يقول الأعمى قد ينحرف عن القبلة وهو لا يدري لأنه أعمى مثلا أو يمر أحد أمامه ولا يدري أما الأصم فقد يسهو في صلاته فيسبحون ولا يسمعون لأنه أصم فالأولى نعم أن يصلي البصير أن يصلي
السميع لكن على كل حال لو صلى الأعمى أو الأصمت إمامتهم صحيحة قال والأقلف الأقلف هو الذي لم يختن خاصة إذا إنسان دخل في الإسلام على كبر كبير في عمره عشرين عمره ثلاثين سنة دخل في
الإسلام ما اختتن يعني الحمد لله نحن ولدنا مسلمين نختن من صغرنا أهلنا يحرصون على ذلك وبرضا إنسان دخل في الإسلام على كبر وما اختتن لكنه قارئ القرآن يعني أحفظ أقرأنا الكتاب الله تبارك
وتعالى لكنه غير مختون يتقدم ما يمنع أن يتقدم ويصلي بالناس