859 - الخلاصة فيمن أحق بالإمامة - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذن الأقرأ ثم الأفقه ثم الأسن ثم الأشرف الأتقى الأورع صاحب البيت مقدم على غيره صاحب الحكم ولي الأمر مقدم على غيره الإمام الراتب مقدم على غيره ونزيد عليها من أنابه الإمام الراتب مقدم كذلك على غيره أما ما ذكره المؤلف وهو أن الحر فهذا لا يوافق عليه كذلك المقيم مقدم على المسافر كذلك لا يوافق عليه كذلك البصير أولى من الأعمى كذلك لا يوافق عليه لأنه ما في فضل للبصير على الأعمى وكذلك المتوضع مقدم على المتمم كذلك هذا كله لا دليل عليه ثم إذا أذن فإنه لا بأس إذا لم يأذن لا يحرم لأنه النبي صلى الله عليه وسلم أو صلى سالم مولى أبي حديفة إماما وصلى خلفه عمر رضي الله وأقام عمر تميما الداري وسالم مولى أبي حديفة وأبي بن كام يصلياني بالناس وفيهم منهم يعني أعلم منهما ومعها صليا في الناس وكذلك أبو بكر رضي الله أما الناس وخلفه أبي وأبي أقرأهم لكتاب الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا صلى خلفه أبي بكر رضي الله عنه على كل حال أنه يجوز ولذا صلى النبي خلفه عبد الرحمن بن عوف ورضي أن يصلي خلفه أبي بكر لكن لم تتم لأنه أبو بكر رفض ورجع وصلى النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد أنه يجوز أن يأم الناس الأقل كفاءة لكنه يكون كفأا للصلاة لكن هناك من هو أكفأ منه يجوز ولكن مع الكراهة لأنه خلاف السنة لأنه خلاف السنة لكن لو صلى الصلاة صحيحة