855 - من يتقدم للإمامة في الصلاة - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ورحمه الله فسلم الإمامة قال الأولى بها الأجود قراءة الأفقى ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه الممي ثم الأسن ثم الأشرف ثم الأدقى والأورع ثم يقرأ طيب الآن قضية الإمامة من يقدم في الإمامة من يقدم في الإمامة إذا تنازع الناس إذا لم يتنازع الأمر سهل فقالوا من نقدم من حيث السنة من يقدم من حيث السنة قال الأولى بها الأجود قراءة الأفقى ويقدم قارئ لا يعلم فقه صلاته على فقيه أمي أول شيء هل يعقل أنه يوجد فقيه أمي وهل يعقل أن قارئ للقرآن لا يعرف فقه صلاته كيف ممكن يحفظ أحفظ ما عنده فقه إذا ممكن فقيه أمي يلحن الأمي عند العلماء هو الذي لا يحسن الفاتحة عندما يقول أمي في كتب الفقه يقصدون الذي لا يحسن الفاتحة هذا هو الأمي ولو كان متعلق حين تلقى دكتور أو ماجستير أو جامعي لا يحسن قراءة الفاتحة هذا أمي عند أهل العلم هذا عند أهل العلم أمي الأمي هو الذي لا يحسن قراءة الفاتحة ولو كان يقرأ ويكتب هذا ما يحسن وإنما يسمونه من يعجب عن قراءة الفاتحة أميا الذي لا يحفظ الفاتحة يقول هذا أمي هذا أمي يعني لو جاءنا إنسان دخل في الإسلام بروفسور أستاذ دكتور ودخل في الإسلام ما يعرف الفاتحة وقعدنا نحفظ الفاتحة أمي إلى أن يحفظه يعتبر أميا إلى أن يحفظ الفاتحة فالأمي عند أهل العلم هو الذي لا يحسن الفاتحة إذن على المذهب الأقرأ يقدم الأقرأ لكتاب الله تبارك وتعالى أحفظ لكتاب الله تبارك وتعالى ثم الفقه فإذا تساوى الرجلان يعني هذا قارئ للقرآن وعالم يعني بالفقه وهذا أعلم بالفقه وليس حافظا للقرآن يحفظ نصفه مثلا يعني هذا أعلم بالفقه هذا أقل علما وهذا أقرأ للقرآن وهذا أقل قراءة على المدى يقدم الأقرأ يقدم الأقرأ على الأعلم إذا تنازع الإمامة قال هذا أنا الإمامة وأنت الإمام قال كم تحفظ قال أنا أحفظ القرآن كاملا قال لو أنت كم تحفظ قال أنا أحفظ عشرين جزءا لكن مع العشرين جزء أحفظ ألفية بن مالك وأحفظ الرحبية وأحفظ الزاد وأحفظ كتاب التوحيد وأحفظ وقال أنت شحافظ قال أنا أحفظ القرآن بس لكن أحضر دروس علم وحضر هذا وعندي علم الحمد لله بس ما أحفظ شيئا واضح ولا لا وهذا أعلم منه رتبة مثلا بلجنة الفتوى وهذا ما يفتي أصلا لكن عنده علم أحكام الصلاة أحكام الطهارة يقدم الأقرأ لكتاب الله إذا علمتهم أنه يقدم الأقرأ وذهب بعضهم أنه يقدم الأفقه بعضهم العلم يرى يقدم الأفقه والصحيح أنه يقدم الأقرأ لقول النبي صلى الله عليه وسلم وفي رواية وقال أهل العلم أكبركما لأنهما كان حديثي عهد في الإسلام وحفظهما متساويا متساويا فلذلك قال يقدم أكبركما سنا نذهب أنه إذا تساويا يعني كلاهما عالم كلاهما حافظ سواء قلنا كلاهما حافظ القرآن أو كلاهما يحفظ عشرين جزءا أو كلاهما يحفظ عشرة أجزاء أو كلاهما لا يحفظ وهم في الفقه سواء يقدم الأسن الأكبر سنا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ولي أمكما أكبركما طيب قال ثم الأشرف الأشرف نسبا الأشرف نسبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم والشرف في النسب هنا فقط لقريش وقال بعضهم لقريش والمصطفون من قريش وهم بن هاشم لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفاني أو إن الله اصطفى كنانة على العرب من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش واصطفاني من بني هاشم قالوا إذن بن هاشم مصطفون من قريش وقريش مصطفاه على كنانة كلها وقال كنانة مصطفاه على ولد إسماعيل يعني العرب والعرب أفضل من العجم عند أهل العلم في حيث الجملة فإذا كان الأمر كذلك إذن القرشي يقدم فإذا كانوا كلهم قرشيين يقدم الهاشم فيهم طبعا نحن نتكلم إذا تساووا في القراءة تساووا في الفقت تساووا في السن يعني كلهم سنهم واحد حفظهم واحد علمهم واحد ننظر نقول نقدم الأشرف نسبا الأشرف نسبا خاصة قريش لقول النبي صلى الله عليه وسلم الناس تبعون لقريش ولما كانت الإمامة العظمى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش شرط في الإمامة العظمى أن يكون قرشيا قالوا فالإمامة الصغرى تقاس عليها إمامة الصراء تقاس على إمامة الحكم فإذا كان إمام الحكم لا بد أن يكون قرشيا فإذا تنازعوا على الإمامة قدم القرشي إذا تساووا في ما سبق قال ثم الأتقى والأورع الأتقى والأورع وجاء في أقدمهم سلما أقدمهم سلما يعني الدخول في الإسلام أو الهجرة أقدمهم هجرة يقضون الأقدم بالدخول في الإسلام والأتقى بحيث أنه يقدم الأفضل عند الله تباركه ثم الأورع الذي يستخدم الورع في حياته على كل حال هذه الأشياء يعني ما بالعلم فقط ولا في واقع الأمر في واقع الأمر هذا إذا لم يكن أحدهم إماما راتبا أما إذا كان في إمام راتب لا يقدم القرشي عليه ولا يقدم حافظ القرآن عليه يعني مثلا أنا إمام راتب ما أحفظ القرآن أحفظ خمسة أجزاء مثلا وإمام راتب لو جاء حافظ للقرآن عالم كذا ما يقدم أنا أتقدم أنا الإمام الراتب نحن نتكلم فيما لم يكن أحدهم إماما راتبا تساووا يعني في هذا كلهم يعني متساوون في هذه القضية ليس فيهم إمام راتب هنا ينظر الأقرأ الأفقه الأعلم الأسن عفوا القرشي الأتقى الأورع وهكذا لكن إذا كان هناك إمارة فيقدم إمارة كما سيأتينا أن صاحب البيت يقدم على غيره إمام المسلمين يقدم على غيره نحن نتكلم الآن فيما إذا تساووا في الأمر ليس فيهم إمام راتب ليس فيهم إمام يعني عامل المسلمين ليس فيهم صاحب البيت فهنا ينظر من يقدم في أو من أنابه الإمام الراتب يقدم من أنابه الإمام الراتب وهذا الكلام كله من باب زجر بعض الناس على اللقافة والحرص على الإمامة أنه يطول مباشرة بيصير إمام وغير أيضا الناس الذين يستحون أحيانا ولا يتقدمون هم يعلمون الذي تقدم لا يحسن قراءة القرآن وكذا فيستحي ويمتنع احرص أنك تثير هذا الموضوع بين الناس أنه إذا كنت في مكان لا يوجد إمام راتب مثلا انشر بين الموجودين قل يا جماعة من يحفظ القرآن يتقدم من يحفظ عشرة زائد هكذا لا تصيب القضية تفضل فلان تفضل فلان تفضل فلان الإمامة تكليف وليست تشريفة قد يتقدم فيكم أحد ويصلي فيكم ثم لا يحسن يتصرف لو انتقض وضوءه لا يعرف يتصرف لو زاد ركعة أو نقص ركعة أو نسيت تشاهد أو ما يعرف يتصرف ما يحسن لأنه لا يحسن أداء الصلاة عام جدا ويجعل نفسك الكفاءة تقدم أنت لا تجعل أي أحد يتقدم وهذا خاطئ ولكن نحن يمنعنا الحياء أحيانا وحتى الناس لا يتهموننا بأننا حريصون على الإمامة وكذا