850 - مفهوم التخفيف في صلاة الجماعة - عثمان الخميس - دليل الطالب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لكن مشكلة التطويل أن البعض لا يفهمه على وجهه يعني يقول ابن عمر رضي الله عنه وكان يا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويقرأ فينا بالأعراف يأمرنا بالتخفيف ويقرأ بالأعراف ويقرأ بالصفات وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وكان يصلي الفجر ما بين الستين إلى المئة آية ويأمر بالتخفيف صلى الله عليه وسلم وكان يقرأ في فجر الجمعة بألف لامين بالسجدة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر فهذا هو التخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ويقرأ بأواسط المفصل فيقرأ بسورة قاف صلى الله عليه وسلم وبالواقعة صلاة ربي وسلم بعض الناس يفهم التخفيف آية وركعة غير صحيح أبدا التخفيف هو أن يقرأ القراءة التي كان يقرأها النبي هكذا هي سنة اتباع السنة الذي كان يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يفعله صلى الله عليه وسلم ففي الفجر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ ما بين الستين إلى المئة وفي الغشاء كان يقرأ صلى الله عليه وسلم من أواسط المفصل في الضحى سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى وهل أتاك حديث الغاشي وما شبه ذلك من أواسط المفصل وفي المغرب بحسب كان أحيانا يقرأ من قصار المفصل في الزلزلة وقل هو الله واحد قل عذر بالفلق وقل عذر بالنسك وحيانا يقرأ بالصفات ويقرأ بالبقاف وغيرها بحسب ما يقدر صلى الله عليه وسلم وفي الظهر كان يقرأ قريبا من سورة الإنسان هل أتى على الإنسان حين وين الدهر في الركعة الأولى وفي الركعة الثانية على النصف منها صلاة العصر نصف صلاة الظهر أخف من صلاة الظهر يعني في الركعة الأولى كان يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى وما شابه هذا فإذا هذا التخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإتمام التخفيف مع الإتمام أما التخفيف مع الإخلال فهذا ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يخفف على الناس مع إتمام الصلاة وإذا آثر المؤمون التطويل خاصة إذا كان المسجد مسجد قرية مثلا أو جماعة يصلون مثلا في البر أو في الشاليه أو في مكان خاص أو تأخروا عن الصلاة فصلوا جماعة وآثروا التطويل قالوا له طول نحب قراءتك نحب أن نسمع القرآن فهنا يطيل ما في أي مانع فإذا كان في مسجد عام ويدخله القاصي والداني فالأصل التخفيف الأصل التخفيف أن يخفف على الناس فإن خلفه المريض والكبير وذا الحاجة أو ذو الحاجة هؤلاء يعني يخفف عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول فإن خلفه المريض والكبير وذا الحاجة فيخفف على الناس أما إذا كان الذين خلفه متفقون على أن يطيل فلا مانع هنا يطيل بهم في القراءة