505 - بذلُ المنافقون الأيمان المُغلّظة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم يقول الذين آمنوا فيها ثلاث قراءات ويقول ويقول يقول بدون الواو كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم هؤلاء الذين فضحهم الله هؤلاء المنافقون أهمهم أهؤلاء هم الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إذن كان المنافقون يقسمون بالله فقط لا جهد أيمانهم وهذا دليل عنهم لا يعظمون الله تبارك وتعالى لأنهم منافقون لا يبالون بالقسم بالله تبارك وتعالى قال أهل العلم وجهدوا أيمانهم أي بتكرار القسم والله العظيم والله العظيم والله العظيم أو بتعظيم القسم أشهد الله الذي لا إله إلا هو على أني صادق وكذا تعظيم القسم أو تكرار القسم نفسي والله وبالله وتالله يعني هذا كله من باب القسم جهد أيمانهم يعني بدأوا الأيمان المغلضة يقول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين يستغربون أهؤلاء هذا السؤال تعجب أهؤلاء كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة أي يحلفون ليكون هذا الحلف جنة يدفعون به عن أنفسهم يحلفون لكم ليرضوكم يحلفون الله لترضوا عنهم فهذه الأيمان اتخذوها جنة فلذلك الله تبارك وتعالى هنا يبين ضلالهم سبحانه وتعالى ويظهره للمؤمنين ولكنهم يتعجبون لأن النفاق أعمال قلب يفضحهم الله في يوم من الأيام ولتعرفنهم في لحن القول يقول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم طلع الكرام غير صحيح ليسوا معنا ليسوا معنا كذابون أدعياء لما ادعوا أنهم مع المؤمنين وظهر أن ميلهم إلى الكفار وليس إلى المؤمنين فجاءت النتيجة حبطت أعمالهم حبطت وحبطت أي ضاعت ولا نفع فيها أبدا لا قيمة لها حبطت أعمالهم أصبحوا خاسرين وهذه النتيجة النهاية أعذن الله وإياكم من حالهم وحبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين نتيجة مؤلمة لكن يستحقون هذا الأمر لأنهم اعتدوا في نفاقهم وفي غدرهم وفي خيانتهم ولذلك أحبط الله أعمالهم والله المستعان